الجيش البريطاني يخفف من قيود الوشم للجنود

مصدر الصورة Getty
Image caption قال متحدث باسم الجيش إن رؤية الوشوم ليس لها "أي تأثير ضار على كفاءة العمليات."

قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها خففت من قيودها المفروضة على رسم الوشوم على أذرع ورقاب الجنود.

وأضافت الوزارة أن رسم الوشوم أصبح مسموحا به حاليا على أذرع الجنود وخلف رقابهم ما دون الوجه أو أي منطقة أخرى على الرقبة تظهر على صور جوازات السفر.

وكانت لوائح الجيش قد قيدت في السابق رسم الوشوم وقصرتها على تلك المناطق التي تغطيها القمصان، على سبيل المثال أسفل الياقات وأسفل أكمام القمصان.

وقال متحدث باسم الجيش إن رؤية الوشوم ليس لها "أي تأثير ضار على كفاءة العمليات."

وأضافت وزارة الدفاع :"أصبحت الوشوم أكثر قبولا في المجتمع مقارنة بالعقد الماضي، كما زاد عدد الجنود الذي يرسمون وشوما في مناطق ظاهرة في الجسم خلال السنوات الأخيرة."

وكان الجيش الأمريكي قد خفف من سياسته الخاصة برسم الوشوم على اليد والرقبة في عام 2006.

خفض التكاليف

تأتي خطوة التغيير البريطانية في أعقاب مراجعة سياسة رسم الوشوم في مطلع العام الجاري بواسطة مؤسسة "كابيتا"، وهي شركة خاصة معنية بإدارة عملية التجنيد في الجيش حاليا وتطرح الأفكار التي تساعد في زيادة أعداد الجنود الاحتياط.

وفي ذات الوقت، قال داون ماريوت-سيمس، كبير مسؤولي العمليات في المؤسسة، لنواب البرلمان إن القواعد كانت "حائلا يعوق هدفنا لزيادة أعداد (الجنود)".

كما جاءت التغييرات خلال حملة للتجنيد تهدف إلى زيادة أعداد الجنود الاحتياط في الوقت الذي خفض فيه الجيش النظامي العدد من 102 ألف إلى 82 ألف جندي.

ومن خلال زيادة عدد الجنود الاحتياط من 19 ألف إلى 30 ألف جندي، يأمل الجيش في ترشيد النفقات.

وكان الجيش البريطاني رفض 336 طلبا خلال دفعة 2013-2014 بسبب رسم وشوم مسيئة وغير مناسبة.

ويقول الجيش على موقعه الإلكتروني إن كان الوشم "مسيئا أو بذيئا أو عنصريا، سيحرم صاحبه من الالتحاق بالجيش".

وقال الجيش إن الوشوم الصغيرة "غير المسيئة بأي حال من الأحوال" ليست مشكلة بالطبع، مع الأخذ في الاعتبار موقعها على الجسم وطريقة ظهورها.

ويعد انتهاكا لقواعد الجيش كل وشم يجسد حركات جنسية أو أعمال عنف أو مخدرات.

واستشهدت الرابطة البريطانية لأطباء الأمراض الجلدية في عام 2012 ببحث يشير إلى أن واحدا من كل خمسة بريطانيين يرسم وشما على جسده.

المزيد حول هذه القصة