الرئيس الفنزويلي يتهم اليمين المتطرف باغتيال النائب الاشتراكي الشاب روبرت سيرا

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حضر الرئيس مادورو وزوجته جنازة القتيلين

إتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو جماعات يمينية متطرفة في فنزويلا وكولومبيا باغتيال النائب الشاب عن الحزب الاشتراكي الحاكم روبرت سيرا ورفيقته ماريا هيريرا.

وكانت جثتا سيرا البالغ من العمر 27 عاما ورفيقته قد عثر عليهما في مسكنهما في العاصمة كاراكاس ليلة الاربعاء.

وقال الرئيس مادورو إن السلطات توشك ان تعلن عن هويات الجناة.

وتقول التقارير الاخبارية إن سيرا وهيريرا قتلا طعنا بالسكاكين.

وقال الرئيس الفنزويلي "هذه المحاولة لاستقدام العنف الى بلادنا تقف وراءها جماعات ارهابية مدعومة من جانب اليمين الفنزويلي المتطرف والمجموعات شبه العسكرية الكولومبية."

ومضى الرئيس مادورو، الذي كان يتحدث في جنازة القتيلين يوم الخميس، للقول إن التحقيق في جريمة الاغتيال قد وصل الى مراحل متقدمة، مضيفا "اعتقد اننا نقترب من توجيه ضربة موجعة لهذه العصابة الاجرامية."

يذكر ان فنزويلا تحتل المرتبة الثاني في عدد جرائم القتل على نطاق العالم بعد هندوراس حسب احصاءات الامم المتحدة.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اشتهر النائب القتيل سيرا بخطبه الحماسية

وقال الرئيس مادورو إن اغتيال سيرا وهيريرا لم يكن اعتباطيا، وان السلطات قد اعتقلت عددا من المشتبه فيهم الذين كانوا يخططون لمزيد من الهجمات في عدد من المدن الفنزويلية.

وقال "لقد القينا هذا الاسبوع القبض على اربع مجموعات مختلفة قدمت لمهاجمة مدننا المركزية بما فيها العاصمة كاراكاس واشاعة العنف فيها."

وكان سيرا نائبا برلمانيا عن الحزب الاشتراكي الحاكم، وكان معروفا بخطبه الحماسية.

وقال وزير الداخلية الفنزويلي ميغيل رودريغيز توريز إن القتيلين "قتلا غيلة في مسكنهما، وقتلت السيدة في الطابق الارضي من المسكن فيما قتل الرجل في الطابق الاول."

ووقعت جريمة الاغتيال بعد مرور عشرة ايام على اعلان الرئيس مادورو عن نيته توسيع العمل بخطة تهدف الى نزع سلاح المدنيين.

وكان الرئيس الفنزويلي قد ادخل في العام الماضي عقوبات مشددة لحيازة الاسلحة بدون ترخيص تصل الى السجن لمدة 20 عاما.

ولكن مراسلين يقولون إن الشعور بالخوف وانعدام الامان ما زال قويا لدى الفنزويليين بالرغم من هذه الاجراءات.

وكانت فنزويلا قد شهدت في وقت سابق من العام الحالي سلسلة من المظاهرات المناوءة للحكومة طالب المشاركون فيها بتعزيز الامن وتطوير الاقتصاد.

المزيد حول هذه القصة