مقتل 9 من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي

un_soldier مصدر الصورة AFP
Image caption يعد الهجوم هي الأكثر دموية على قوة الأمم المتحدة في مالي

لقي تسعة جنود من النيجر ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي مصرعهم في كمين نصب لهم أثناء قيامهم بدورية شمالي شرق البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن هذا الهجوم هو الأكثر دموية على قواتها منذ أن بدأت مهمتها في مالي.

وكانت القوات الفرنسية وقوات الاتحاد الافريقي قد دخلت مالي في يناير/ كانون ثاني 2013 لوقف زحف المسلحين الاسلاميين القادمين من الشمال نحو العاصمة باماكو.

وقد اضطر المسلحون للانسحاب من المدن التي كانوا يسيطرون عليها شمالي البلاد، الا أن هجماتهم استمرت على قوات الأمم المتحدة التي نشٌرت لمحاولة فرض الاستقرار هناك.

وتتألف قوة الأمم المتحدة في مالي من تسعة الاف شخص وتعرف باسم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الاستقرار في مالي ، وتسمى اختصارا منوسما، وتولت مهمة حفظ السلام في يوليو/ تموز 2013.

وقال اوليفر سالجادو المتحدث باسم منوسما إن القوة تعرضت لنيران كثيفة من رجال مسلحين كانوا على دراجة نارية بين مدينتي ميناكا وانسونجو الواقعتين في الصحراء الشمالية الشرقية من البلاد.

ولم تذكر منوسما المسؤول عن الهجوم. الا أن ضابطا من النيجر ضمن قوات الأمم المتحدة ذكر لوكالة الانباء الفرنسية إن حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا المسلحة - المرتبطة بتنظيم القاعدة - هي التي قامت بالهجوم.

ودخلت مالي في صراعات مسلحة بعد انقلاب عام 2012 بسبب المخاوف من التعامل مع تمرد الطوارق في الصحراء الشاسعة شمالي البلاد.

واستغل تنظيم القاعدة والجماعات المساندة له حالة الفوضى التي أعقبت الانقلاب في السيطرة على الشمال وتهميش الطوارق.

ومنذ نشر قوات الأمم المتحدة، تم اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ويشارك الطوارق مع الكثير من المجموعات الأخرى في مفاوضات السلام التي تجري بشكل متقطع في الجزائر للتوصل لتسوية حول تنظيم الحكم شمالي البلاد.

المزيد حول هذه القصة