هونغ كونغ: الحكومة والمحتجون "مستعدان لإجراء مباحثات"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أبدت الحكومة المحلية والمحتجون في هونغ كونغ استعدادا لإجراء المباحثات التي كانت مقررة في البداية ثم انسحب منها المحتجون "متهمين الحكومة بالوقوف خلف المصادمات" التي حدثت مع سكان محليين غاضبين من الحركة الاحتجاجية.

وأدت الاحتجاجات إلى توقف الحركة التجارية في معظم أجزاء هونغ كونغ منذ أسبوع.

وقال حاكم هونغ كونغ ليونغ تشون-يينغ في وقت سابق إن المتظاهرين عليهم إنهاء احتجاجاتهم بحلول يوم الاثنين.

وهدد حاكم هونغ كونغ بالاستعانة بقوات الأمن لاستعادة النظام لفتح المدارس والإدارات الحكومية إذا لم ينسحب المحتجون بحلول التاريخ المذكور من الأماكن التي يحتلونها.

وأوضح حاكم هونغ كونغ قائلا إن "الحكومة والشرطة لها مسؤولية اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لاستعادة النظام الاجتماعي".

"استئناف النشاط"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption محتجون يدافعون عن أماكن اعتصامهم في الساعات الأولى من صباح الأحد

وأضاف حاكم هونغ كونغ ما ينبغي أن يقوم به المحتجون بشكل عاجل هو السماح لموظفي الحكومة بالعودة إلى أماكن عملهم وتنظيف الشوارع الرئيسية حتى يمكن للمدراس استئناف نشاطها الاثنين.

ويقول مراسل بي بي سي في هونغ كونغ، جون ساودوورث، إنه رغم عدم تهديد حاكم هونغ كونغ بتفريق الاحتجاجات بالقوة، فإنه كلامه يبدو وكأنه مهلة نهائية للمحتجين عليهم التقيد بها.

لكن يلاحظ أنه مع اقتراب المهلة النهائية، فإن المحتجين لا يزالون في الشوارع حيث تحدث مصادمات متفرقة من حين لآخر.

وتدخل الاحتجاجات أسبوعها الثاني مع نهاية الأسبوع الحالي وبداية الأسبوع الجديد.

مصدر الصورة AP
Image caption يطالب المحتجون بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بشكل كامل في عام 2017 لاخيتار رئيس وزراء الحكومة المحلية لهونغ كونغ

وحدثت مصادمات جديدة صباح الأحد بين الناشطين المطالبين بتوسيع الممارسة الديمقراطية والذين يحتلون وسط هونغ كونغ وشرطة مكافحة الشغب.

وشارك آلاف من المحتجين في تجمع خلال الليل، متحدين السلطات المحلية المدعومة من الحكومة المركزية في بكين.

ويطالب الناشطون بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة بشكل كامل خلال الاقتراع المقبل المقرر عام 2017 لانتخاب رئيس وزراء الحكومة المحلية.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قال حاكم هونغ كونغ إن الشرطة لها واجب استعادة النظام الاجتماعي

المزيد حول هذه القصة