عائلة بيتر كاسيغ تستغيث مختطفيه في "الدولة الإسلامية"

Image caption والدا كاسيغ فخوارن بالعمل الذي قام به ابنهما

وجهت عائلة الأمريكي، بيتر كاسيغ، نداء استغاثة، عبر شريط فيديو، لمختطفيه في تنظيم "الدولة الإسلامية" للإفراج عنه.

ودعا الوالدن إيد وبولا ابنهما بالاسم الذي اختاره لنفسه، وهو عبد الرحمن، وقالا إنهما فخوران بابنهما وبالعمل الخيري الذي يقوم به.

ويأتي هذا النداء بعد بث شريط فيديو الجمعة لعناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، يقطعون رأس الرهينة البريطاني، آلن هينينغ.

وتضمن شريط الفيديو تهديدا بقتل كاسينغ البالغ من العمر 26 عاما.

وكان ذلك الشريط الرابع الذي يبثه التنظيم.

وسبق للتنظيم أن أعدم الصحفي الأمريكي جيمس فولي، والصحفي الإسرائيلي الأمريكي، ستيفن ستولوف، والبريطاني، ديفيد هينز، العامل في المجال الخيري.

وقال والدا كاسينغ إنه كان يعمل في المنظمة الخيرية التي أنشأها، واختطف العام الماضي، في طريقه إلى دير الزور، شرقي سوريا.

وظهر والدا كاسينغ في شريط الفيديو على أريكة، وأمه باولا متشحة بغطاء للرأس، وبيدها صورة لابنها.

وأوضح الأب أن ابنه أسس منظمة خيرية لمساعدة الشعب السوري، وألمح إلى اعتناق بيتر الإسلام، وأضاف أن العنف ليس هو الحل للمشاكل التي تعصف بنا.

مصدر الصورة AP
Image caption كاسيغ اعتنق الإسلام

وقال إن عائلته طلبت من الحكومة الأمريكية تغيير موقفها، ولكن "لا نملك من أمر الحكومة الأمريكية شيئا، مثلما لا تملكون من أمر بزوغ الشمس شيئا".

نداء عيد الأضحى

وفي رسالة موجهة لابنها، قالت الأم: "قلوبنا تخفق من أجلك، لتعود إلي حرا، فأضمك إلى صدري مرة أخرى، ثم أدعك لتواصل العمل الذي اخترته لنفسك، وهو مساعدة المتضررين".

ثم أضافات في رسالة مكتوبة مرفقة بشريط الفيديو:" في اليوم الذي يحتفل به المسلمون في كل العالم، ومن بينهم ابني، عبد الرحمن، يحيون سنة إبراهيم ورأفة الله به، أوجه نداء إلى الذين يحتجزون ابني أن يرأفوا به ويفرجوا عنه".

ويعتقد أن يكون هناك عدد آخر من المختطفين بيد تنظيم "الدولة الإسلامية".

المزيد حول هذه القصة