بريطانيا ترسل 750 عسكريا لسيراليون لمواجهة تفشي الايبولا

مصدر الصورة
Image caption قتل أكثر من 3 آلاف شخص حتى الآن جراء الإيبولا معظمهم في وسط أفريقيا

من المقرر أن ترسل بريطانيا الأسبوع المقبل 750 من أفراد الجيش إلى سيراليون للمشاركة في الجهود الدولية في مواجهة تفشي فيروس الايبولا المميت، بحسب وزير الخارجية فيليب هاموند.

كما سيتم ارسال سفينة من الأسطول الملكي البريطاني تحمل شحنات طبية اضافة إلى ثلاث طائرات هليكوبتر.

وسيساعد الفريق البريطاني في انشاء مراكز للتدريب الطبي والعلاج من الفيروس القاتل.

يأتي هذا عقب تصريحات لوزير الصحة البريطاني جيرمي هانت قال فيها إن الاحتمالات تتزايد في "أن يدخل أحد حاملي الفيروس إلى المملكة المتحدة".

وتوفي 3.879 شخصا واصيب أكثر من سبعة آلاف شخص، معظمهم غرب افريقيا، في اسوأ تفش للفيروس.

وسقط أغلب الضحايا في غينيا وليبيريا وسيراليون التي شهدت وحدها 879 حالة وفاة حتى الآن.

وقال هاموند عبر الفيديو في اجتماع للجنة الطوارئ (كوبرا)، وهى لجنة تدعى للاجتماع وقت الأزمات بمشاركة أجهزة الأمن ووزراء الداخلية والخارجية والدفاع في لندن، إن "الفيروس يعد تهديدا غير مسبوق لا تعيقه الحدود".

وأضاف "إذا اتحدنا في مواجهة هذا الفيروس فسيمكننا احتوائه وهزيمته".

كان توماس دنكن، أول مصاب بإيبولا في الولايات المتحدة، توفي حسبما قال المستشفى الذي كان يعالج فيه.

وكان دنكن، الذي اصيب بالمرض في بلده الام ليبيريا، في العزل في المستشفى وكان يعالج بعقار تجريبي.

اجراءات صحية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ونظيره الأمريكي جون كيري

واعلنت الولايات المتحدة اجراءات امنية في نقاط دخول البلاد لفحص ما اذا كان المسافرون تظهر عليهم علامات المرض.

وجاء النبأ بعيد دعوة وزير الخارجية الامريكي جون كيري جميع الدول على دعم استعداداتها لمكافحة الفيروس.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند "يجب على جميع الدول ان تزيد من جهودها".

كما ناشد كيري المجتمع الدولي المساهمة في دعم موازنات كل من ليبيريا وسيراليون وغينيا وهي أشد الدول تضررا من تفشي الفيروس. كما دعا الى زيادة مراكز العلاج والمعدات الطبية والدعم غير الطبي مثل مولدات الكهرباء وغيرها

وتعهدت الولايات المتحدة بنشر نحو أربعة آلاف جندي في المنطقة.

وبعد تشخيص حالة دنكن، تأكدت اول حالة اصابة بالمرض خارج افريقيا في اسبانيا، عندما اصيبت ممرضة تعنى برجلي دين اسبانيين مصابين بإيبولا.

وقال طبيب في مدريد إنه يتذكر أن تريسيا روميرو الممرضة الاسبانية المصابة بإيبولا قد لامست وجهها بقفازها بعد الاشراف على علاج قس اسباني يحتضر اثر اصابته بالمرض.

وفي وقت سابق حذر مستشار لمنظمة الصحة العالمية من أنه يمكن توقع المزيد من حالات الاصابة بايبولا ضمن الاطقم الطبية، حتى في الدول المتقدمة.

وما زالت رويرو، 40 عاما، في الحجر الصحي في العاصمة الاسبانية مع زوجها وثلاثة اشخاص آخرين.

وكانت الممرضة المصابة ضمن فريق مكون من 30 شخصا في مستشفى كارلوس الثالث في مدريد يعنى بالقسين المصابين بعد عودتهما من غرب افريقيا.

وتوفي القس ميغيل باخاريس يوم 12 اغسطس/اب بعد الاصابة بالفيروس في ليبيريا وتوفي القس مانويل غارثيا بييخو، 69 عاما، يوم 25 سبتمبر/ايلول بعد الاصابة بالمرض في سيراليون.

المزيد حول هذه القصة