الهند تحذر باكستان من مغبة استمرار "الهجمات غير المبررة"

Image caption تتبادل الهند وباكستان اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بين الدولتين.

هددت الهند باكستان برد قاس إذا لم تتوقف عما وصفته بـ"إطلاق النار غير مبرر" في كشمير.

وقال وزير الدفاع الهندي ارون جايتلي إن باكستان ستدفع ثمنا "غاليا" إذا استمرت الهجمات.

وهذه هي أقوى تصريحات تصدر من الحكومة الهندية بشأن تصعيد التوتر مؤخرا بين الجارتين.

وأفادت تقارير بأن 19 شخصا قتلوا على الأقل جراء استمرار تبادل إطلاق النار في أسوأ عنف يقع منذ عقد من الزمن في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الدولتين.

وكان من بين القتلى جراء أعمال العنف التي بدأت الجمعة 11 شخصا في الجانب الباكستاني وثمانية على الجانب الهندي.

واتهم كل جانب الآخر بإطلاق شرارة الأعمال العدائية.

ولا يزال اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الجانبان عام 2003 ساريا، لكن الجارتين المسلحتين نوويا يتبادلان الاتهامات كثيرا بانتهاكه.

واستمر تبادل إطلاق النار بين الجانبين ليل الأربعاء، وقال مسؤولون هنود إن ثمانية أشخاص من بينهم ثلاثة جنود أصيبوا "بجروح بسيطة".

وقال جايتلي في مؤتمر صحفي في نيودلهي إنه "إذا استمرت باكستان في هذه المغامرة، فإن قواتنا ستجعل ثمن هذه المغامرة باهظا عليها".

"تسلل"

وأكد وزير الدفاع الهندي أنه "يجب على باكستان وقف إطلاق النار والقصف غير المبرر إذا أرادت سلاما على الحدود".

وردا على سؤال حول أسباب التصعيد الأخير في أعمال العنف، قال جايتلي إن ذلك "محاولة (من جانب باكستان) لإثارة التوتر لأسباب محلية ودولية". لكنه لم يعط أي تفاصيل أخرى.

ورأى أن إطلاق النار من جانب القوات الباكستانية كان "غطاء لمساعدة (مسلحين متمركزين في باكستان) للتسلل" إلى الجانب الهندي.

وقال إن القوات الهندية قتلت عددا كبيرة من "المتسللين" من باكستان بعد الفيضانات التي وقعت في الجانب الهندي من منطقة كشمير مؤخرا، مضيفا أنه "توجد علاقة بين إطلاق النار والتسلل".

وجاءت الجولة الأخيرة من الأعمال العدائية بعد أشهر فقط من دعوة رئيس الوزراء الهندي الجديد نارندرا مودي نظيره الباكستاني نواز شريف لحضور حفل تنصيبه.

لكن العلاقات بين الجانبين تدهورت منذ ذلك الحين.

وفي أغسطس/آب الماضي، ألغت الهند محادثات مع باكستان بعد أن اتهمتها بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وفي أول كلمة له في الأمم المتحدة الشهر الماضي، أكد مودي أن الهند تريد محادثات سلام مع باكستان، لكنه شدد على ضرورة أن توفر إسلام أباد "المناخ الملائم" لذلك.

المزيد حول هذه القصة