الإعصار "هدهد" يضرب إقليمي أندرا براديش وأوريسا

مصدر الصورة AFP
Image caption البحر قد يشهد حالة غير مسبوقة

تسبب إعصار "هدهد" بأضرار جسيمة بعد أن ضرب إقليمي أندرا براديش وأوريسا، ودفع السلطات لإجلاء 300 ألف شخص عن أماكن سكنهم.

وصنف الإعصار بأنه "بالغ الشدة"، وجلب رياحا سرعتها 205 كم/ساعة أثناء مروره فوق الساحل بالقرب من مدينة فيساخابتنام.

وقد اقتلع الإعصار مئات الأشجار ودمر الخطوط الكهربائية في إقليم أندرا باريش وأوريسا.

وقد أبلغ عن مقتل ثلاثة أشخاص حتى الآن نتيجة الإعصار.

ويخشى من غرق بعض المناطق المنخفضة نتيجة ارتفاع مناسيب المياه إلى مستوى قد يصل إلى مترين.

وقد افتتحت مئات مراكز الإغاثة في الإقليمين، وأرسلت فرق إغاثة إلى المنطقة.

وتقول السلطات إن الساعات الخمس أو الست المقبلة ستكون حاسمة.

وقد ازدادت شدة الإعصار منذ الجمعة، ووضع الأسطول الهندي في حالة تأهب للمساعدة.

مخاوف من فيضانات

وقد سجلت حالات الموت الثلاث في حوادث منفصلة في مقاطعتي فيساخاباتنام و سريكاكولام في إقليم أندرا براديش، حيث قتل اثنان بفعل سقوط أشجار والثالث بفعل انهيار حائط.

وقال أنيل شيخاوات ، من قوة مكافحة الكوارث الوطنية، لبي بي سي "لقد وصل الإعصار، عناصرنا على الأرض، أرسلنا 42 فرقة إنقاذ قوامها 2000 عنصر".

وبدت شوارع المدن في المنطقة مهجورة.

وقال الصحفي هريدايش لبي بي سي " الوضع في غاية السوء، الرياح شديدة والمطر غزير في هذه اللحظة، مركز المدينة آمن نسبيا لكن الأخطار تتهدد المناطق المفتوحة والمكشوفة".

وحذرت دائرة الأرصاد الجوية الهندية من أن البحر سيشهد حالة غير مسبوقة خصوصا سواحل شمال أندرا براديش وجنوب أوريسا.

وقال مدير مركز بوبانسوار في سارات ساهو لبي بي سي إن إعصار هدهد قد يتسبب بأمطار شديدة في معظم أجزاء جنوبي أوريسا والأقاليم المجاورة لتيلينجانا.

يذكر أن إعصارا شديدا تسبب بمقتل أكثر من 10 آلاف شخص عام 1999 في أوريسا.

وفي أكتوبر الماضي أجلي نصف مليون شخص عن اماكن سكناهم في الهند بسبب إعصار حمل إسم "فايلين" اجتاح أقاليم أوريسا وأندر براديش.

المزيد حول هذه القصة