"خطأ طبي" وراء إصابة عاملة في مستشفى أمريكي بفيروس إيبولا

مستشفى في تكساس التي تعمل بها الممرضة المصابة مصدر الصورة Other
Image caption عزلت العاملة بإحدى مستشفيات تكساس، وتشير التقارير إلى أن حالتها مستقرة.

قال مسؤول بارز في قطاع الصحة بالولايات المتحدة إن العاملين في إحدى مستشفيات ولاية تكساس ارتكبوا "بشكل واضح" خطأ في علاج أحد المصابين بفيروس إيبولا، مما تسبب في إصابة إحدى العاملات بالمستشفى.

وأكدت هيئة المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة عاملة صحية في مدينة دالاس بالفيروس القاتل.

وتعهد مدير الهيئة، توم فريدين، بإجراء تحقيق للوقوف على الطريقة التي انتقلت بها العدوى.

وقال إن 48 شخصا آخرين، ممن يشتبه في تعاملهم مع الحالة المصابة، يخضعون للملاحظة.

وعزلت العاملة بإحدى مستشفيات تكساس، وتشير التقارير إلى أن حالتها مستقرة.

وشاركت المصابة في علاج توماس دانكن، الذي أصيب بالمرض في ليبيريا، وتوفي يوم الأربعاء.

وتسبب تفشي وباء إيبولا في غرب أفريقيا، خاصة في ليبيريا وغينيا وسيراليون، في إصابة أكثر من 8,300 حالة، ووفاة 4,033 شخصا على الأقل.

مصدر الصورة Other
Image caption أعلنت حالة الطوارئ في المستشفى التي توفي بها توماس دانكن، لاحتمال انتقال عدوى إيبولا لآخرين

مصدر الصورة Other
Image caption تحرس الشرطة المربع السكني الذي تقيم به العاملة الصحية.

وبحسب فريدين، يجرى تحقيق للكشف عن الطريقة التي انتقل بها الفيروس.

وقال لقناة سي بي إس الأمريكية إنه "من الواضح وقوع خرق لقواعد التعامل مع الإصابة".

وقال دانييل فارغا، أحد مسؤولي الصحة في تكساس، إن الممرضة كانت ترتدي الزي الوقائي كاملا أثناء العناية بدانكن.

وقال فريدن إن العاملين بمجال الصحة سيتلقون المزيد من التدريب، وستزيد الجهود لحماية العاملين على علاج المصابين بفيروس إيبولا.

وتحرس الشرطة المربع السكني الذي تقيم فيه العاملة في دالاس، في حين تجري عمليات التطهير لاحتواء الفيروس.

وحذرت السلطات من يسكنون في محيط أربعة شوارع من منزلها بخصوص الحالة.

ولم تفصح السلطات عن هوية العاملة أو وظيفتها في المستشفى بحسب رغبة أسرتها.

مصدر الصورة Other
Image caption وضعت السلطات صندوق مكتوب عليه "نفايات حيوية خطرة" أمام منزل العاملة الصحية المصابة بإيبولا.

مصدر الصورة Other
Image caption ناقش الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جهود التصدي لإيبولا مع وزيرة الصحة، سيلفيا بورويل، عبر الهاتف

رحلة من ليبيريا

وكانت الاختبارات الطبية قد أكدت إصابة دانكن في 30 سبتمبر/أيلول، بعد عشرة أيام من عودته إلى الولايات المتحدة من ليبيريا.

وشعر دانكن بالإعياء بعد أيام من وصوله إلى الولايات المتحدة، وتوجه إلى المستشفى في دالاس وقد أصابته حمى شديدة.

لكنه غادر المستشفى بعد أن أعطاه الفريق الطبي بعض المضادات الحيوية والمسكنات.

وأودع دانكن في حجر صحي لاحقا بالمستشفى، لكنه توفي رغم إعطائه علاج تجريبي.

المزيد حول هذه القصة