وباء إيبولا: ممرضون في ليبيريا يتحدون دعوة الإضراب

ليبيريا، إيبولا مصدر الصورة Getty
Image caption يطالب الممرضون العاملون في مكافحة وباء إيبولا زيادة التعويضات عن مخاطر التعرض للوباء

حضر بعض العاملين في القطاع الصحي في ليبيريا إلى أماكن عملهم تحديا لدعوة الإضراب التي وجهتها رابطة الممرضين العاملين في القطاع الصحي بليبيريا، حسب مراسل بي بي سي جوناثان بايي لايليث.

وتأتي دعوة الإضراب في ظل تفشي وباء إيبولا في البلد.

ويضيف مراسلنا أن مدى تجاوب الممرضين الليبيريين مع دعوة الإضراب لم يتضح بعد.

ويتابع مراسلنا قائلا إن ثمة تقارير تفيد بأن بعض الممرضين استجابوا لدعوة الإضراب.

وناشد مسؤولو القطاع الصحي في ليبيريا الممرضين والمساعدين الصحيين ألا يخوضوا إضرابا عن العمل بسبب استمرار تفشي وباء إيبولا.

وتطالب رابطة الممرضين العاملين في القطاع الصحي بزيادة في التعويضات الممنوحة للممرضين الذين يعالجون حاملي وباء إيبولا ليبلغ التعويض 700 دولار في الشهر بدلا من 500 دولار.

ووجه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، باتخاذ خطوات إضافية لضمان إجراءات السلامة بالنسبة إلى موظفي القطاع الصحي الذين يضطرون إلى التعامل مع المرضى الذين يشتبه في حملهم وباء إيبولا.

ويأتي توجيه أوباما في أعقاب إصابة ممرضة كانت تعالج مصابا بوباء إيبولا.

وقالت وزارة الصحة في ليبيريا إن الإضراب في حال تنظيمه سيكون له عواقب سلبية على المرضى، كما سيؤثر سلبا على "التقدم الحاصل" في مكافحة الوباء.

وتقول الحكومة الليبيرية إن حجم الوباء يعني أنها لا تستطيع الوفاء بالتعويضات عن مخاطر التعرض للوباء التي كانت قد وافقت عليها في البداية.

وتبلغ قيمة التعويضات عن مخاطر التعرض لوباء إيبولا حاليا أقل من 500 دولار في الشهر، إضافة إلى الراتب الذي يتراوح ما بين 200 و300 دولار في الشهر.

كما يطالب العاملون في القطاع الصحي بمنحهم معدات إضافية للوقاية من إيبولا وتأمينا صحيا في حال الإصابة بالمرض.

ولقي 95 من زملاء الممرضين حتفهم بعد إصابتهم بوباء إيبولا، علما بأن ليبيريا شهدت أعلى الإصابات بوباء إيبولا.

ومات أكثر من 4000 شخص بسبب تفشي الوباء في مناطق مختلفة من العالم.

وأنشأت الأمم المتحدة مركزا في دولة غانا لمكافحة الوباء الذي انتشر في منطقة غرب أفريقيا.

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة الغانية، أكرا، إن غانا لم تسجل أي حالات إصابة بوباء إيبولا.

وتعاني بعض مناطق ليبيريا وسيراليون وغينيا في غرب أفريقي شح المواد الغذائية بسبب الاضطرابات التي شهدتها الأسواق في هذه البلدان.

كما لجأت السلطات في ليبيريا إلى تأجيل الانتخابات لأن تجمع المواطنين في مراكز الاقتراع من شأنه تعريض حياتهم للخطر.

المزيد حول هذه القصة