الأزمة الأوكرانية: المحادثات مع بوتين إيجابية لكنها صعبة

مصافحة بين الرئيس الروسي بوتين ونظيره الأوكراني بوروشينكو مصدر الصورة EPA
Image caption مصافحة بين الرئيس الروسي بوتين ونظيره الأوكراني بوروشينكو

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة الاتحاد الاوروبي ومن ضمنهم الرئيس الأوكراني، إن المحادثات بشأن الأزمة الأوكرانية كانت إيجابية رغم صعوبتها.

يأتي ذلك بعد اجتماع جانبي على هامش اجتماعات قمة أورو-آسيوية في مدينة ميلان الإيطالية.

ويحاول قادة بريطانيا والمانيا وفرنسا وإيطاليا الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوضع حد للقتال.

وقال مراسلون إنه على الرغم من عدم وجود اشارات على تقدم في المحادثات، إلا أن الهدف الاساسي كان خلق اجواء من الثقة بين الطرفين.

وتقول الدول الغربية إن روسيا تسلح الانفصاليين وترسل القوات الى شرقي أوكرانيا، وهو أمر تنفيه موسكو.

ويصر الاتحاد الاوروبي على ابقاء العقوبات التي فرضها على روسيا بسبب دورها في الصراع في أوكرانيا، حتى تتخذ موسكو خطوات من شأنها نزع فتيل الأزمة.

وكانت أوكرانيا والانفصاليين قد توصلوا الى اتفاق هدنة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، لكن كلا الطرفين يتهم الآخر بخرقها عبر عمليات القصف المتكررة.

وقتل أكثر من 3 آلاف شخص منذ اندلاع القتال في شهر أبريل/نسيان بعدما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية اليها قبل ذلك بشهر.

وقال بوتين بعد مغادرته للاجتماع "إن المحادثات كانت جيدة وإيجابية"، لكن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم بوتين قال لاحقا إنها كانت "مليئة بسوء الفهم".

وقال بيسكوف: "للأسف، بعض المشاركين في الاجتماع اظهروا عدم استعداد لتقبل الواقع في جنوب شرقي أوكرانيا".

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن بوتين عبر بوضوح عن عدم رغبته برؤية أوكرانيا مقسمة.

لكن كاميرون اضاف ان العقوبات على روسيا ستبقى حتى تنفيذ بنود خطة السلام التي وقعت في العاصمة البلاروسية مينسك الشهر الماضي.

أهم بنود خطة السلام التي وقعت في مينسك

  • سحب الأسلحة الثقيلة لمسافة 15 كيلومترا عن خطة المواجهة، ما ينشأ منطقة آمنة بمقدار 30 كيلومترا.
  • وقف العمليات الهجومية
  • وقف طيران الطائرات المقاتلة فوق المنطقة الآمنة
  • سحب "المقاتلين المرتزقة" الاجانب من منطقة الصراع

وكان الرئيس الاوكراني قد التقى المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل، وعبر الاثنان عن اسفهما لعدم تطبيق بعض نقاط خطة السلام، حسب وكالة الانباء الفرنسية.

والتقت ميركل الرئيس بوتين لمدة ساعتين ونصف الساعة في وقت متأخر من مساء الخميس.

وفي بداية الأسبوع أمر بوتين بسحب نحو 18 ألف جندي كانوا منتشرين قرب الحدود مع أوكرانيا.

لكن حلف شمال الأطلسي (ناتو) قال إن لا إشارة على أي انسحاب روسي رئيسي.

المزيد حول هذه القصة