تحرير العشرات من المختطفين لبيعهم كعبيد في تايلند

slaves مصدر الصورة Getty
Image caption يقول تقرير بي بي سي إن تجارة الرقيق مترسخة في جنوب تايلند

كشف تقرير لبي بي سي عن تجارة مترسخة لتجارة العبيد في جنوب تايلند.

ويقوم تجار الرقيق باستدراج الرجال من بنجلاديش بأغراءهم بالحصول على وظائف جيدة ثم يتم اختطافهم واقتيادهم إلى مناطق كثيفة الأشجار في أدغال جنوب تايلند حيث يتم بيهم كعبيد.

وقامت قوات الأمن في تايلند بتحرير نحو ثمانين رجلا كانوا محتجزين في الأدغال، يقولون إنهم تم اختطافهم وتقييدهم ثم وضعهم في الطوابق السفلى من قوارب وشحنهم إلى جنوب تايلند.

وقال الرجال إنهم كانوا محتجزين ليتم بيعهم كعبيد.

وكان الرجال المختطفين يعانون من حالة من الهلع الشديد كما كان بعضهم على وشك الموت جوعا.

وظهر أحد الرجال، الذين التقت بهم بي بي سي في التقرير، غير قادر على السير بشكل طبيعي بسبب قيام تجار الرقيق بضربه على حد قوله.

وقال الرجل إنهم عاشوا عشرة أيام دون أن يقدم لهم مختطفوهم أي طعام، وإنهم كانوا يقتاتون على أوراق الأشجار.

بينما ظهر رجل آخر قال إنه والد لثلاث اطفال وإنه يأمل في العودة إلى اسرته بأسرع ما يمكن.

وأظهر التقرير رئيس الشرطة في المقاطعة يقول إن أحد المواقع يوحى بأنه كان يضم أعدادا كبيرة من الرجال المختطفين تمهيدا لبيعهم.

ويقول مراسل بي بي سي إن الحكومة التايلندية تتباطأ بشكل غير مفهوم في إعادة الرجال الذين تم تحريرهم إلى بلدهم.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف شبكات لتجارة الرقيق في تايلند حيث تعتمد صناعة الصيد إلى حد كبير على اختطاف الرجال واجبارهم على العمل على مراكب الصيد.

المزيد حول هذه القصة