بدء وصول إمدادات للدول الأكثر تضررا من فيروس إيبولا

Image caption يساهم برنامج الغذاء العالمي في نقل الإمدادات جويا إلى البلدان الأكثر إصابة.

بدأت إمدادات وموارد حيوية للتعامل مع إيبولا في الوصول إلى دول غرب إفريقيا الثلاث الأكثر إصابة، بحسب ما ذكره رئيس غانا جون ماهاما.

وقال ماهاما - الذي يرأس الكتلة الإقليمية إيكواس - لبي بي سي إن مراكز للعلاج أسست في غينيا، وليبيريا، وسيراليون.

ولكنه دعا إلى تنسيق أفضل بين الوكالات لتفادي إرسال نفس الإمدادات.

وأضاف ماهاما أن برنامج الغذاء العالمي يتولى نقل المساعدات الإنسانية إلى ليبيريا، وسيراليون، وغينيا.

وقال "السيارات والدرجات النارية ووسائل المواصلات الأخرى تستخدم أيضا. كما وفرت ملابس حماية".

وعبر ماهاما عن اقتناعه بأن قمة لتكتل إيكواس في نوفمبر/تشرين الثاني ستنسق الجهود الدولية.

وأشار إلى أن الدول الإفريقية الأخرى ينبغي أن تتعلم الدرس من نيجيريا.

خلو نيجيريا والسنغال

وكان انتشار الفيروس قد أودى بحياة أكثر من 4500 شخص، معظمهم تقريبا في تلك الدول الثلاث.

كما توفي ما يقدر بـ70 في المئة من المصابين.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت خلو نيجيريا من إيبولا بعد مرور ستة أسابيع دون ظهور حالات جديدة.

Image caption امتدحت منظمة الصحة العالمية سرعة تجاوب نيجيريا وصرامتها في مكافحة الفيروس.

كما أعلنت المنظمة الأسبوع الماضي خلو السنغال من الفيروس.

وفي تطورات أخرى:

أعلنت الأمم المتحدة أن أحد موظفيها في سيراليون توفي بسبب المرض، ليكون بذلك ثالث موظف دولي يودي بحياته الفيروس.

وقال مسؤولو الصحة الأمريكيون إن 43 شخصا يخضعون لمراقبة دقيقة بعد تواصلهم مع توماس إيريك دانكن أحد المصابين الذين تعافوا من الفيروس بعد 21 يوما.

وصدرت إرشادات صارمة لحماية موظفي الرعاية الصحية الأمريكيين.

وقالت الحكومة الأسبانية إن الممرضة التي أصبحت أول شخص يصاب بالفيروس خارج غرب إفريقيا برئت منه الآن.

Image caption سيعقد اجتماع لمنظمة إيكواس الإفريقية لبحث تنسيق الجهود الدولية.

وقرر نجل رئيسة ليبيريا جيمس أداما سيرليف - وهو طبيب - البقاء في أمريكا، قائلا إنه يستطيع العمل أكثر لصالح بلاده من هناك، بحسب ما ذكره تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لبحث تدعيم جهودهم في مكافحة فيروس إيبولا.

المزيد حول هذه القصة