بوكو حرام "تختطف المزيد من النساء والفتيات"

مصدر الصورة AFP
Image caption بحسب سكان محليين، هاجم عدد كبير من المسلحين القريتين يوم السبت الماضي

اختطف مسلحون يشتبه في انتمائهم لجماعة بوكو حرام عشرات النساء والفتيات من قريتين في ولاية "اداماوا" شمالي نيجيريا، حسبما أفاد سكان محليون.

ولم تؤكد السلطات وقوع حوادث الاختطاف، لكن سكان قالوا إنها وقعت بعد يوم من إعلان الجيش التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع بوكو حرام.

وتأمل الحكومة أن تطلق الجماعة سراح أكثر من 200 فتاة اختطفن في أبريل /نيسان الماضي خلال المحادثات.

ولم تؤكد بوكو حرام اتفاق وقف إطلاق النار.

وعقب الإعلان عن الاتفاق يوم الجمعة، قالت الحكومة إنه من المقرر إجراء المزيد من المفاوضات مع بوكو حرام هذا الأسبوع في دولة تشاد المجاورة.

وفي حادث منفصل، قتل خمسة أشخاص على الأقل في تفجير قنبلة في محطة للحافلات في إحدى البلدات الواقعة في ولاية "بوتشي" شمالي نيجيريا.

مصدر الصورة AP
Image caption فشل الحكومة النيجيرية في إطلاق سراح تلميذات مختطفات أثار احتجاجات حاشدة

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

تبادل رهائن

وتزامنت التقارير عن حالات الاختطاف الجديدة مع إقرار البرلمان النيجيري قرضا بقيمة مليار دولار طلبه الرئيس في يوليو/تموز الماضي من أجل تحديث المعدات العسكرية وتدريب المزيد من الوحدات على قتال التمرد في شمال شرقي البلاد.

وتكلف الإجراءات الأمنية نيجيريا بالفعل ستة مليارات دولار، وهو ما يعادل تقريبا ربع قيمة الميزانية الاتحادية.

وأثار اختطاف التلميذات من مدرستهن الداخلية في ولاية بورنو في أبريل/نيسان الماضي حملة دولية للضغط على الحكومة لضمان إطلاق سراحهم.

وولاية بورنو هي معقل الجماعة، وتفرض السلطات حالة الطوارئ في هذه الولاية بالإضافة إلى ولايتي اداماوا ويوبي منذ أكثر من عام.

والقريتان اللتان تعرضتا للهجوم يوم السبت هي "واغا مانغورو" و"غارتا"، ويقعان بالقرب من بلدتي "ماداغالي" و"منتشيكا" اللتين تخضعان لسيطرة الجماعة المسلحة منذ أسابيع عدة.

مصدر الصورة AP
Image caption زعيم بوكو حرام أبوبكر شيكاو هو أكثر المطلوبين في نيجيريا

وبحسب سكان في المنطقة، فإن مجموعة كبيرة من المتمردين هاجموا القريتين، واختطفوا نساء وفتيات صغار.

ومن الصعب الاتصال بالمنطقة التي شهدت هذا الهجوم، ولذا فإن التأكد من التقارير عن وقوع هجمات يستغرق وقتا.

وأفاد سكان بوقوع هجمات أخرى شنها مقاتلون يشتبه بأنهم من جماعة بوكو حرام في اداماوا وبورنو مطلع الأسبوع الحالي.

ومنذ الإعلان عن حالة الطوارئ في مايو / أيار عام 2013، اختطفت بوكو حرام العديد من النساء والأطفال ووافقت على بعض عمليات تبادل الرهائن.

ونفذت بوكو حرام وتعني "التعليم الغربي حرام" هجمات على مدارس وكليات لأنها ترى أنها رمزا للثقافة الغربية.

المزيد حول هذه القصة