البرازيل تختار بين روسيف ونيفيز في أشرس انتخابات رئاسية منذ عقود

مصدر الصورة AFP
Image caption توقعات قوية بأن تقرر أصوات الطبقة الوسطى الفائز في الانتخابات.

فتحت مراكز الاقتراع بالبرازيل أبوابها فيما يصفه المراسلون بأنه أشرس انتخابات رئاسية في البلاد خلال عقود.

وتواجه الرئيسة اليسارية، المنتهية فترة رئاستها، ديلما روسيف، ممثلة حزب العمال، ايسيو نيفيز مرشح الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، الذي ينتمي إلى تيار الوسط، في جولة إعادة حاسمة.

وتعهد كلا المرشحين بتنشيط اقتصاد البرازيل، وهو الأكبر في منطقة أمريكا اللاتينية، وزيادة قدرته التنافسية.

وبدأ التصويت الساعة العاشرة صباحا بتوقيت غرينتش ومن المقرر أن يتنهي الثامنة مساء.

وأشارت نتائج أحدث استطلاعات الرأي إلى أن الرئيسة روسيف سوف تتقدم بفارق ضئيل على نيفيز.

ومنحت النتائج روسيف 52 في المائة مقابل 48 في المائة لمنافسها.

وفي استطلاع آخر، أشارت النتائج إلى حصول الرئيسة على 53 في المائة مقابل 47 في المائة لنيفيز.

مصدر الصورة Reuters
Image caption روسيف تفوقت في الجولة الأولى بفضل أصوات المناطق الفقيرة شمال شرقي البلاد.

ولا يزال فقراء البرازيل، وخاصة في منطقة الشمال الشرقي المحرومة، موالين للرئيسة روسيف بسبب برامج الرعاية الاجتماعية التي يشتهر بها حزبها، ومن بينها مشروع منحة الأسرة.

وجاءت أكبر نسبة تأييد لروسيف من هذه المناطق في جولة التصويت الأولى في الخامس من الشهر الحالي، بنسبة تقترب من 65 في المائة من الأصوات.

غير أن أثرياء البرازيل، المعارضين للسياسات الاقتصادية الموجهة التي تشمل التحكم في أسعار الوقود وزيادة الضرائب، فيؤيدون نيفيز الذي يعتبرونه ميالا لدعم شركات الأعمال.

ويوصف نيفيز في أسواق المال بأنه الشخصية القادرة على إعادة الاقتصاد إلى المسار بعد أربع سنوات من بطء معدلات النمو في بلد تعاني الآن ركودا اقتصاديا من الناحية الفنية، حسبما تقول جوليا كارنيرو، مراسلة بي بي سي في البرازيل.

ويصوت أكثر من 140 مليون برازيلي الأحد. ويقول المراسلون إن الفوز في الانتخابات سيكون من نصيب المرشح الذي سيفوز بأصوات الطبقة المتوسطة في منطقة جنوب شرق البلاد الصناعية.

المزيد حول هذه القصة