الرئيسة البرازيلية تتعهد بتوحيد البرازيليين

مصدر الصورة AP
Image caption "المعركة الانتخابية اتسمت بالشراسة والاستقطاب"

تعهدت الرئيسة البرازيلية، بعد فوزها بمقعد الرئاسة لفترة ثانية، باعادة توحيد البرازيليين الذين إستقطبتهم الحملة الانتخابية بشدة.

و كانت الرئيسة ديلما روسيف قد فازت في جولة الاعادة بفترة رئاسية ثانية بهامش ضئيل عن منافسها ايسيو نيفيز.

وقالت روسيف إن "الحوار" سيكون على رأس أولوياتها.

وقالت الرئيسة البرازيلية "أريد أن أكون رئيسة أفضل مما كنت عليه حتى الآن."

وقال واير دايفس مراسل بي بي سي في ريو دي جانيرو إن المعركة الانتخابية اتسمت بالشراسة وبكثير من الاستقطاب الذي برز بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت هيئة الانتخابات البرازيلية إن روسيف حصلت على 51.18 في المئة من الأصوات الصحيحة مقابل 48.82 في المئة لمنافسها نيفيز بعد فرز نحو 96 بالمئة من الأصوات.

وتحتل روسيف مقعد الرئاسة منذ عام 2010.

وعلى الرغم من التظاهرات الحاشدة التي خرجت عام 2012 احتجاجا على الفساد وسوء الخدمات العامة، لاتزال الرئيسة، ممثلة حزب العمال، تحظى بشعبية كبيرة خاصة في منطقة الشمال الشرقي الفقيرة بسبب برامج الرعاية الاجتماعية التي يشتهر بها حزبها، ومن بينها مشروع منحة الأسرة.

وحصلت روسيف على معظم اصواتها من المناطق الفقيرة خاصة في شمال البلاد. بينما حصل منافسها مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي على معظم الاصوات في المناطق الغنية والأكثر تطورا في الاجزاء الجنوبية من البرازيل.

وبهذا الفوز تبدأ روسيف فترة جديدة في حكم حزب العمال الذي استمر على مدار 12 عاما.

وكان كلا المرشحين تعهدا بتنشيط اقتصاد البرازيل، وهو الأكبر في منطقة أمريكا اللاتينية، وزيادة قدرته التنافسية.

وتعهدت الرئيسة بالتغيير والاصلاح. وقالت لحشد من المؤيدين في برازيليا "إنني آمل أو بالاحرى متأكدة من أن الصدام بين الأفكار يمكن أن يخلق مكانا للاجماع. وكلماتي الأولى ستكون الدعوة إلى السلام والوحدة."

وأضافت "بدلا من توسيع الخلافات وخلق هوة، لدى أمل كبير أن نستخدم تلك الطاقة في بناء الجسور.

وتوجهت روسيف بالشكر خاصة للرئيس السابق للبلاد لولا دي سيلفا.

ومن ناحيته اعترف منافسها نيفيز بالهزيمة وشكر مؤيديه ومن صوتوا له.

ويقول مراسل بي بي سي في ريو دى جانيرو إن أعادة انتخاب روسيف يمثل اختيار البرازيليين للاستمرار ودعم النظام الحالي والحزب الذي حقق تقدما اقتصاديا ورفاه مما اخرج عشرات الملايين من البرازيليين من دائرة الفقر.

المزيد حول هذه القصة