وفاة رئيس زامبيا مايكل ساتا في أحد مستشفيات لندن

مصدر الصورة AFP
Image caption لم يظهر ساتا منذ عودته إلى بلاده من نيويورك نهاية الشهر الماضي

توفي الرئيس الزامبي مايكل ساتا عن عمر يناهز 77 عاما بعد تلقي علاج من مرض لم يعلن عنه، حسبما قالت حكومة البلاد.

وكان ساتا يعالج في بريطانيا وتوفي في مستشفى الملك ادوارد السابع مساء الثلاثاء.

وقالت وسائل الاعلام إنه توفي اثر "زيادة مفاجئة في ضربات القلب".

ولم يتضح من سيخلف ساتا. وقد يبت مجلس الوزراء الزامبي في الامر في اجتماعه الاربعاء.

وقال الوزيررولاند مسيسكا في التلفزيون الرسمي "ببالغ الحزن اعلن وفاة رئيسنا المحبوب".

وأضاف أن زوجة ساتا وابنه كانا الى جواره حين وفاته.

وأضاف مسيسكا "ادعو الجميع لآن يبقوا هادئين ومتحدين ومسالمين في هذه الفترة الصعبة".

وجاءت وفاة الرئيس بعيد احتفال زامبيا بالذكرى الخمسين بالاستقلال عن بريطانيا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري وردت تقارير في زامبيا ان ساتا سافر لاجراء فحوصات طبية وسط تكهنات بأنه في حالة خطيرة.

وبعد سفره للخارج اختير وزير الدفاع ادجار لونجو قائما باعمال الرئيس.

وكثيرا ما ناب نائب الرئيس غاي سكوت عن الرئيس في المناسبات الرسمية، ولكنه من اصول اسكتلندية ولم يولد والداه في زامبيا، وهو ما قد يبطل ترشحه وفقا للدستور الزامبي.

وانتخب ساتا، الذي كان يلقب "بالملك كوبرا" لحدة لسانه، رئيسا للبلاد عام 2011.

ولم ير ساتا في اي مناسبة عامة بعد عودته من اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة الشهر الماضي، حيث لم يتمكن من الادلاء بكلمته فيه.

واصبح ساتا رئيسا في سبتمبر/ ايلول 2011 اثر تغلبه على الرئيس آنذاك روبيا باندا الذي بقي حزبه في السلطة مدة 20 عاما.

المزيد حول هذه القصة