قادة أفارقة يتوجهون لبوركينا فاسو لتسريع نقل السلطة

إسحاق زيدا مصدر الصورة AFP
Image caption اجتمع القائد العسكري، إسحاق زيدا، بقادة المعارضة والنشطاء في بوركينا فاسو، وقال لا مانع من انتقال السلطة.

يصل رؤساء غانا ونيجيريا والسنغال إلى بوركينا فاسو للضغط على الجيش من أجل نقل السلطة بشكل سريع لحاكم مدني.

ويقول الاتحاد الأفريقي إن الجيش تصرف بشكل غير دستوري، باستيلائه على السلطة بعد إجبار الرئيس، بليز كمباوري، على الاستقالة الجمعة الماضي.

وأعلن الاتحاد الإفريقي الاثنين الماضي إمهال الجيش البوركيني لمدة أسبوعين لتسليم السلطة لمدنيين، وإلا فستتعرض البلاد لعقوبات. وتعهد إسحاق زيدا، قائد الجيش في الفترة الانتقالية، بالالتزام بهذه الفترة.

واستقال الرئيس السابق، كمباوري، بعد خروج احتجاجات على محاولته مد فترة حكمه للبلاد، التي استمرت لـ27 عاما.

"لا مانع من نقل السلطة"

ومن المتوقع وصول رئيس السنغال، ماكي سال، ورئيس نيجيريا، جودلاك جوناثان، ورئيس غانا، جون ماهاما، إلى العاصمة البوركينية، واغادوغو، الأربعاء.

وسيعقد الرؤساء الثلاثة عددا من الاجتماعات للضغط من أجل تسليم السلطة لحكومة مدنية في أسرع وقت، بعدما لوح الاتحاد الأفريقي بتطبيق عقوبات إذا لم يتنح الجيش خلال أسبوعين.

ووردت تقارير عن أن زيدا وافق على الالتزام بقرار الاتحاد الأفريقي بعد اجتماعات مع نشطاء وقادة المعارضة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس الاتحاد الأفريقي، جوزيف تينديربيوغو، أن زيدا قال "لا سبب يمنع انتقال السلطة خلال أسبوعين إذا اتفقت كل الأطراف".

ولم تنكر المعارضة دور الجيش تماما في الفترة الانتقالية. وكان زيدا هو قائد القيادة الثانية في الحرس الجمهوري للبلاد.

وبعد الاحتجاجات، ترك كمباوري البلاد إلى ساحل العاج، وهو يقيم حاليا في العاصمة ياموسوكرو.

وأعلنت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في بوركينا فاسو، أنها ساعدت كمباوري على مغادرة البلاد.

وأوردت تقارير الثلاثاء أن شوارع العاصمة البوركينية، واغادوغو، هادئة.

ويقول مراسل بي بي سي في إثيوبيا، إمانويل إغونزا، إن العقوبات التي يلوح بها الاتحاد الأفريقي قد تتضمن تعليق عضوية بوركينا فاسو في الاتحاد، ومنع القادة العسكريين من السفر.

ومن المتوقع أن يجتمع مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي مرة أخرى في نهاية هذا الشهر لمناقشة الأزمة.

وبحسب الدستور في بوركينا فاسو، يتولى رئيس المجلس الوطني إدارة البلاد حال استقالة رئيس الجمهورية.

ووصل كمباوري إلى السلطة بعد انقلاب عسكري عام 1987، وفاز منذ ذلك الحين بأربعة انتخابات رئاسية كانت محل جدل.

وتأججت الاحتجاجات بعد إعلانه عن خطط لتعديل الدستور بحيث يتمكن من دخول الانتخابات الرئاسية مرة أخرى العام القادم.

المزيد حول هذه القصة