أوباما والكونجرس يحاولان الخروج من حالة الانسداد السياسي

obama مصدر الصورة Getty
Image caption بعد فوزهم في الانتخابات النصفية، يمكن للجمهوريين عرقلة كل برامج الرئيس اوباما

يجتمع الرئيس الأمريكي باراك اوباما مع قادة مجلسي النواب والشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في محاولة لإنهاء حالة الانسداد السياسي في واشنطن.

ويأتي هذا الاجتماع في البيت الأبيض بعد سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء.

وسيبحث الرئيس أوباما الذي ينتمي للحزب الديمقراطي مع زعماء كلا الحزبين سبل التوصل إلى تفاهم فيما بينهما بعد سنوات من الخلاف الحاد.

وقال الجمهوريون إن فوزهم يمثل انتقادا لاذعا لسياسات الرئيس أوباما.

ويصطحب الرئيس في اجتماعه 16 من كبار المشرعين بينهم السيناتور ميتش ماكونل الذي يعتقد أنه سيكون الزعيم القادم لمجلس الشيوخ بالإضافة إلى جون بوينر رئيس مجلس النواب.

وقال الرئيس أوباما قبيل الاجتماع إنهم سيناقشون القضايا "التي يمكنهم العمل عليها معا" بما في ذلك التصنيع، والتجارة والتربية.

وقال "كل هذه القضايا يمكن للحزبين أن يتعاونا فيها معا اذا ما نحينا السياسة جانبا."

مصدر الصورة Reuters
Image caption من المتوقع أن يكون ميتش ماكونل هو رئيس مجلس الشيوخ

وتمكن الجمهوريون في انتخابات يوم الثلاثاء من السيطرة على مجلس الشيوخ كما عززوا سيطرتهم على مجلس النواب.

ويمكن للحزب الجمهوري بعد سيطرته على المجلسين عرقلة برنامج عمل الرئيس أوباما أو تعطيله نهائيا خلال العامين الباقيين من فترة حكمه.

كما أن سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ تمكنهم من وضع العقبات في عملية تعيين القضاة الفيدراليين، واعضاء مجلس الوزراء، وكبار المسؤولين الحكوميين.

وكان الرئيس أوباما وزعماء الحزب الجمهوري قد تعهدا علنا بالعمل معا لانهاء حالة الانسداد السياسي التي أدت إلى شبه شلل للكونجرس، ووصلت إلى قمتها العام الماضي عندما توقفت الادارات الحكومية عن العمل بسبب وقف الميزانية الخاصة بها.

وعبر المصوتون خلال الانتخابات النصفية عن شعورهم بالاحباط بسبب عجز الحزبين عن العمل معا.

وتعهد ماكونل بعد فوز الجمهوريين بأن يمرر مشروعات القوانين في مجلس الشيوخ، بعد أن شهد المجلس جلسات كان هي الأقل انتاجا في تاريخه.

المزيد حول هذه القصة