حركة الشباب تستعيد السيطرة على جزيرة استراتيجية جنوبي الصومال

مصدر الصورة AP
Image caption حركة الشباب تسعى إلى الإطاحة بالحكومة المدعومة من جانب الأمم المتحدة

استعادت حركة الشباب الإسلامية في الصومال، السبت، سيطرتها على جزيرة استراتيجية جنوبي البلاد كانت تقع في قبضة القوات الموالية للحكومة الاتحادية، والتي ردت بقصف المنطقة.

وقال شهود عيان إن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا في القتال العنيف الذي وقع بعدما هاجمت حركة الشباب الإسلامية أو حركة الشباب المجاهدين الصومالية جزيرة "كودة" الاستراتيجية صباح السبت.

كانت "كودة"، التي تقع من الجنوب للعاصمة الإقليمية كيسمايو، قد طهّرت من قوات حركة الشباب، التي استخدمت الجزيرة في السابق كمكان سري لإيواء كبار قادتها.

وفرضت قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية، في الأشهر الأخيرة، سيطرتها على العديد من المواقع الرئيسية من حركة الشباب، لكن الحركة لا تزال تحتفظ بمساحات كبيرة من الأرض في المناطق النائية.

الإطاحة بالحكومة

ولا تزال الصومال تعاني من الهجمات الدموية لحركة الشباب التي يقتل فيها العديد من الأشخاص.

مصدر الصورة EPA
Image caption قوات الاتحاد الأفريقي والحكومية فرضت مؤخرا سيطرتها على العديد من المواقع من الحركة

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، استهدف الطيران الأمريكي أحمد عبدي غوداني، المعروف باسم مختار أبو الزبير، زعيم حركة الشباب الإسلامية، خلال حضوره اجتماعا لقيادات الحركة جنوب العاصمة مقديشو، حسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والحكومة الصومالية.

وتسعى الحركة، التي يقدر عدد أفرادها بحوالي 5 آلاف، إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من جانب الأمم المتحدة، وفرض نمط متشدد من الشريعة الإسلامية في المناطق الخاضعة لها.

ولا يزال العديد من الجماعات المسلحة تتصارع من أجل السيطرة على الصومال منذ الإطاحة بحكومة الرئيس محمد سياد بري عام 1991، وهو ما شجع القراصنة على الازدهار.

لكن نشاط القراصنة انحسر في الفترة الأخيرة بفضل الدوريات التي تسيرها الدول المختلفة في البحار القريبة من الصومال والحراسة المسلحة التي زودت بها السفن التجارية.

المزيد حول هذه القصة