أصدقاء عامل الإغاثة الأمريكي المحتجز لدى تنظيم الدولة الإسلامية يطالبون بإطلاق سراحه

مناشدة من أجل بيتر كاسيغ مصدر الصورة AP
Image caption يقول لاجئ سوري إن كاسيغ كان ينفق من حر ماله من أجل مساعدة اللاجئين السوريين

ناشد أصدقاء وزملاء عامل إغاثة أمريكي محتجز لدى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا من أجل إطلاق سراحه بعدما هدد بإعدامه.

وظل عامل الإغاثة الأمريكي البالغ من العمر 26 عاما والذي غير اسمه من بيتر كاسيغ واتخذ له اسما جديدا هو عبد الرحمن بعدما اعتنق الإسلام محتجزا لدى تنظيم الدولة منذ عام 2013.

وقال لاجئ سوري يعيش في طرابلس يسمى فراس الآغا اشترك مع بيتر كاسينغ في شقة عندما كان يعيش ويمارس عمله انطلاقا من شمالي لبنان "ندعو تنظيم الدولة الإسلامية إلى إطلاق سراح عبد الرحمن".

وأضاف الآغا قائلا "الإسلام لا يبيح قتل المسلم للمسلم، وخصوصا إذا كان المسلم المعني قد قام بعمل جيد".

وقال سوري آخر هو الدكتور أحمد عبيد إن كاسيغ "كان حريصا على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية إلى اللاجئين السوريين".

وقال لاجئ سوري آخر أطلق على نفسه اسم "محمد" ويعيش في سويسرا إنه حذر كاسيغ من الذهاب إلى دير الزور لأن حياته كانت في خطر.

وصدر تهديد عند إعدام عامل الإغاثة البريطاني، آلان هينينغ، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي مفاده أن كاسيغ سيكون الضحية المقبل.

وقال تنظيم الدولة إن إعدام الرهائن الذين يحتجزهم يأتي ردا على عمليات القصف التي تنفذها طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على مواقع التنظيم في سوريا والعراق.

وعمل كاسيغ قبل سفره إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في المستشفيات والعيادات التي تعالج الجرحى السوريين الذين اضطروا إلى النزوح من مناطق الحرب إلى لبنان أو تركيا.

وسافر كاسيغ إلى المناطق التي تسطير عليها المعارضة المسلحة في سوريا مرتين ثم سافر إلى محافظة دير الزور شرقي سوريا حيث اختطف.

وسبق لكاسيغ أن خدم في الجيش الأمريكي في العراق.

المزيد حول هذه القصة