قلق أوروبي ازاء اندلاع القتال العنيف شرقي أوكرانيا

donestk مصدر الصورة Getty
Image caption أدت اعمال العنف إلى دمار هائل في منطقتي دونتسك ولوهانسك شرقي اوكرانيا

عبرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن قلقها ازاء تجدد أعمال العنف شرقي أوكرانيا.

وحث وزير الخارجية السويسري ديدير بيركولتر، الذي ترأس بلاده المنظمة حاليا، جميع الأطراف على الالتزام بوقف اطلاق النار وتجنب الانشطة التي يمكن أن تؤدي إلى التصعيد.

وتفيد التقارير الواردة من دونتسك أن قتالا عنيفا قد اندلع بالقرب من وسط المدينة خلال الليل.

وكان مراقبون من المنظمة قد رصدوا ارتالا من اسلحة ثقيلة ودبابات في دونتسك وماكيفيكا اللتين يسيطر عليهما انفصاليون موالون لروسيا.

وكانت الحكومة الأوكرانية في كييف قد وقعت وقفا لإطلاق النار مع المتمردين في شرقي البلاد في سبتمبر/ أيلول الماضي الا أن هذا الاتفاق شهد الكثير من الخروقات أدت إلى مقتل المئات.

وكثيرا ما تردد الحكومة الأوكرانية القول إن أفرادا ومعدات عسكرية ودبابات تعبر من روسيا إلى مناطق النزاعي شرقي البلاد.

ولقي ما يقرب من 4 الاف شخص مصرعهم في المعارك التى شهدتها المناطق الشرقية في اوكرانيا والتى تتاخم الحدود الروسية وذلك بعدما سيطر انفصاليون موالون لروسيا على منطقتي دونتسك ولوهانسك خلال ابريل /نيسان الماضي.

ويطالب الانفصاليون بالاندماج في الدولة الاتحادية الروسية على غرار ما قام به الانفصاليون في شبه جزيرة القرم مطلع العام.

وأعلن الانفصاليون جمهوريتين مستقلتين في المنطقتين.

وأجرت الجمهوريتان انتخابات رئاسية وبرلمانية مؤخرا وصفها الاتحاد الأوروبي بأنها "غير شرعية".

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني إن الانتخابات "عقبة جديدة في طريق السلام".

كما وصفت الحكومة المركزية في كييف الانتخابات التي اجريت في منطقتي دونتسك ولوهانسك، اللتين اعلنتا استقلالهما كجمهوريات شعبية، بأنها مهزلة.

اما روسيا فاعترفت بالانتخابات وقالت إنها "تحترم ارادة الشعب" في الانتخابات التي ادت الى انتخاب اليكساندر زاخارشينكو كرئيس اقليمي لدونيتسك وايغور بلوتينسكي في لوهانسك.

المزيد حول هذه القصة