المحاكم الاوروبية تسجن مقاتلين سابقين في سوريا بعد عودتهم

مصدر الصورة Reuters
Image caption الاف الاوروبيين يقاتلون في صفوف الفصائل الاسلامية في سوريا والعراق

اصدرت محكمة فرنسية حكما بالسجن سبع سنوات على فلافيان مورو في اول قضية من نوعها في فرنسا لاحد المقاتلين العائدين من سوريا.

وكان مورو قد تطوع للقتال في صفوف احدى الفصائل الاسلامية في سوريا نهاية عام 2012 لكنه يقول ان ذلك لم يستمر الا 12 يوما فقط لانه كان بحاجة الى تدخين التبغ وهو الامر الذي تمنعه هذه الجماعة.

وقال مورو "وجد اني غير قادر على الامتناع عن التدخين لذا سلمت سلاحي لقائد المجموعة وغادرت".

في الوقت نفسه قضت المحكمة ذاتها على شخص اخر بالسجن 4 سنوات لتلقيه اموالا من مورو.

وتقدر فرنسا عدد مواطنيها الذين يقاتلون او قاتلوا في السابق في سوريا بنحو 1000 شخص اعتقلت منهم عشرات تمهيدا لمحاكمتهم.

وقضت المحكمة على مورو باقصى عقوبة ممكنة حيث كان قد ادين سابقا في 13 قضية لكنه بعدما قضى بعض الوقت في السجن خرج وتحول في وقت لاحق الى اعتناق الدين الاسلامي.

وقال محامي مورو إن موكله لم يكن يقاتل في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية" او جبهة النصرة لكنه لم يؤكد اسم الجهة التى انضم اليها.

وفي المانيا قضت محكمة اخرى على 4 مواطنين بالسجن لادانتهم بالتعاطف مع تنظيم القاعدة والتخطيط للقيام بهجمات داخل المانيا.

وفي لندن أدانت محكمة بريطانية سيدة بتحويل اموال الى زوجها الذي يقاتل في سوريا وحكمت بسجنها 28 شهرا.

وقالت المحكمة إن السيدة حاولت خداع احد اصدقاء الاسرة لينقل مبلغ يقارب 16 الف جنيه استرليني الى تركيا حيث كان من المفترض ان يتحصل عليه الزوج لاحقا.

من جانبه اكد مدير وحدة مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي ان التقديرات تشير الى ان ما يزيد عن 3 الاف من مواطني دول اوروبية قد انضموا للقتال في صفوف التنظيمات الاسلامية في سوريا والعراق.

وتعتبر فرنسا البلد الاوروبي الذي يعيش فيه اكبر عدد من المسلمين.

المزيد حول هذه القصة