طرد دبلوماسيين بولنديين من روسيا بسبب التجسس

مصدر الصورة Reuters

طردت روسيا عددا من الدبلوماسيين البولنديين ردا على طرد دبلوماسي روسي من وارسو وعودته إلى البلاد.

وذكر التلفزيون البولندي أن أربعة دبلوماسيين قد أمهلوا فترة قوامها 48 ساعة لمغادرة البلاد يوم الجمعة.

وتورطت روسيا في خلافات بشأن أنشطة تجسس مع ألمانيا، وهو ما أدى إلى طرد أحد دبلوماسييها ردا على قرار مماثل في برلين.

وساءت العلاقات الروسية مع حلف شمال الأطلسي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشدة بسبب سلوكها بشأن الصراع في أوكرانيا، فبعد أن ضمت روسيا القرم، وجهت إليها اتهامات بإذكاء الاضطرابات في منطقتي لوهانسك ودونتسك في شرقي البلاد.

وتنفي روسيا اتهامات تقول إنها أرسلت أسلحة ثقيلة وجنودا نظاميين إلى شرق أوكرانيا.

وكانت بولندا قد انضمت لحلف شمال الأطلسي في عام 1999 كما انضمت للاتحاد الأوروبي في عام 2004.

وقال مسؤولون بولنديون في البداية إن دبلوماسيا روسيا طرد على خلفية اتصاله بكولونيل بالجيش البولندي ألقي القبض عليه الشهر الماضي للاشتباه بضلوعه في أنشطة تجسس. وقالوا إن الدبلوماسي كان يعمل لحساب المخابرات الحربية الروسية.

"عدم توافق"

وذكرت صحيفة بولندية الأسبوع الماضي أن الكولونيل مشتبه بحصوله على أموال مقابل تقديم معلومات، ربما بشأن الحالة المزاجية داخل الجيش البولندي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين إن الدبلوماسيين البولنديين طردوا على خلفية "أنشطة غير متوافقة مع طبيعتهم."

وقال غريغورز شيتينا وزير الخارجية البولندي إن حكومته تنظر الآن في الموضوع عن قرب.

وكان الصراع في أوكرانيا قد أثر على العلاقات الروسية البولندية بشدة، ودعت الحكومة في وارسو إلى إعداد عقوبات صارمة من جانب مسؤولي الاتحاد الأوروبي إذا عززت روسيا وجودها في شرق أوكرانيا.

وقالت صحيفة "شبيجل" الألمانية على موقعها الالكتروني في نهاية الأسبوع إن سيدة تعمل في سفارتها في موسكو طردت بعد إبلاغ دبلوماسي روسي في بون بمغادرة البلاد.

وقال التقرير إن الدبلوماسي الروسي ظل تحت المراقبة لأشهر .

كما اتهمت ألمانيا مسؤولين أمريكيين بارزين بالتجسس هذا العام، وطرد "مسؤول بارز في الاستخبارات المركزية الأمريكية" وعاد لبلاده في يوليو/تموز الماضي.

المزيد حول هذه القصة