36 مليون شخص "مستعبدون" في العالم

مصدر الصورة EPA
Image caption المنظمة تنظر إلى العبودية في مفهومها العصري

كشفت منظمة "ووك فري" الحقوقية أن 36 مليون شخص في العالم يعيشون في عبودية في يومنا هذا.

وتشير الإحصائيات إلى أن الهند تضم أكبر عدد من العبيد وأن موريتانيا بها أعلى نسبة في العالم "مقارنة بعدد السكان".

ويعرف تقرير المنظمة العبيد بالأشخاص الذين يجبرون على أداء الأعمال التي يقومون بها، والذين يقيدون بالديون، والذين يخضعون للبيع والشراء، والذين يتم استغلالهم جنسيا من أجل المال، والذين يجبرون على الزواج المذل.

فالمنظمة تنظر إلى العبودية في معناها العصري، بدل الاقتصار على المعنى التقليدي والممارسات غير القانونية، التي يخضع فيها أشخاص لملكية شخص آخر.

وكانت منظمة العمل الدولية قدرت في 2012 أن نحو 120 مليون شخص يخضعون للعمل القسري.

نداء للتحرك

وقالت المنظمة الحقوقية إن لديها أدلة على وجود العبودية في جميع الدول التي حققت فيها وعددها 167.

وأشار التقرير إلى أن دول آسيا وأفريقيا تواجه أكبر الصعوبات في القضاء على العبودية، بينما تقل هذه الممارسات في أوروبا.

وذكرت المنظمة أن 14 مليون شخص يعيشون في ظل العبودية في الهند، وبعدها تأتي الصين بأكثر من ثلاثة ملايين شخص، ثم باكستان وأوزبكستان.

وتحتل روسيا المرتبة الخامسة، إذا تعتقد أن اقتصادها يعتمد على استعباد العمال المهاجرين في قطاعات البناء والزراعة.

بينما تضم موريتانيا أعلى نسب العبيد، الذين يمثلون 4 في المئة من سكان البلاد. ويرث العديد من الأشخاص في هذا البلد العبودية عن أسلافهم.

ويدعو التقرير إلى تنسيق دولي أكبر لمكافحة العبودية. ويطلب من الحكومات إلى تشديد العقوبات على التجارة البشر، والضغط على الشركات للحد من استخدام العبيد.

وقد نشرت الاحصائيات العالمية عن العبيد، لأول مرة، العام الماضي. ويعزى ارتفاع العدد من 2013 إلى تحسن وسائل التحقيق والإحصاء، وليس إلى ازدياد عدد العبيد.

وتحتل بريطانيا المرتبة العاشرة في قائمة الدول الأكثر صرامة في منع العبودية، ويتوقع أن يصدق برلمانها الاثنين على قانون يشدد العقوبات على تجارة البشر.

المزيد حول هذه القصة