مقتل 45 في هجوم جديد لجماعة بوكو حرام على قرية شمال شرقي نيجيريا

مصدر الصورة AFP
Image caption مسلحو بوكو حرام تمكنوا من الاستيلاء على بلدة تشيبوك لعدة أيام قبل أن يحررها الجيش النيجيري السبت الماضي.

قتلت حركة بوكو حرام عشرات القرويين في هجوم جديد في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، حسبما قال مسؤولون وشهود عيان محليون.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن أحد قادة "جماعة القصاص النيجيرية" قوله إن مسلحي الحركة قتلوا 45 شخصا في هجوم على قرية أزايا كورا أمس الأربعاء.

وقال محمد جافا الخميس إن بوكو حرام اقتحمت القرية بعدد من الشاحنات المحملة بالمسلحين.

ووصف شيتما لوان، رئيس حكومة منطقة نافا التي تقع فيها القرية، الهجوم بأنه "شرير وحقير".

وقالت التقارير إن سكان القرية، الذين نجحوا في الفرار من هجوم بوكو حرام، هرعوا للاختباء في الأحراش القريبة.

وقال شيتما لوان، أحد السياسيين المحليين لوكالة فرانس برس، إنه "لا يزال يبحث عن دوافع هذا القتل والتدمير الشامل".

وتقع القرية المستهدفة على بعد حوالي 40 كيلومترا من ميدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، التي تتعرض لهجمات دموية من جانب الحركة المتشددة منذ خمس سنوات.

وكان مسلحو بوكو حرام قد استولوا الأسبوع الماضي على بلدة تشيبوك، التي خطف منها مسلحو الحركة أكثر من 200 تلميذة قبل ستة شهور.

غير أن الجيش النيجيري تمكن من استعادة السيطرة على البلدة يوم السبت الماضي.

ويسعى مسلحو بوكو حرام، التي يعني اسمها باللغة المحلية "التعليم الغربي حرام"، إلى إقامة "خلافة إسلامية."

وتقول تقديرات الأمم المتحدة إن مليون ونصف مليون نيجيري على الأقل فروا من ديارهم منذ أعلنت السلطات النيجيرية حالة الطوارئ في شهر مايو/آيار عام 2013 في ولاية بورنو.

المزيد حول هذه القصة