الانتخابات في مولدوفا: تقدم طفيف للأحزاب المؤيدة للإنضمام للإتحاد الاوروبي

مصدر الصورة .
Image caption تحظى الانتخابات البرلمانية في مولدوفا باهتمام واسع نظراً للاضطرابات التي تشهدها جارتها اوكرانيا

أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات البرلمانية في مولدوفا تقدماً طفيفاً للأحزاب المؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي مقابل الأحزاب المؤيدة لروسيا التي تريد البقاء في فلك موسكو.

وتستقطب هذه الانتخابات في مولدوفا اهتماماً كبيراً بسبب الاضطرابات التي تعانيها جارتها أوكرانيا.

وكشفت نتائج فرز 80 في المئة من الاصوات، أن الأحزاب المؤيدة للإتحاد الاوروبي حصلت على 44 في المئة من الأصوات، فيما حصلت الاحزاب المؤيدة لروسيا على 40 في المئة من الأصوات.

وبموجب هذه النتائج غير النهائية فإنه لن يتمكن أي حزب سياسي في مولدوفا من تشكيل حكومة منفرداً.

وتشير تقارير الى أن الأحزاب الموالية لأوروبا ستحاول تشكيل "ائتلاف واسع" مع الشيوعيين لدفع البلاد نحو الاتجاه للانضمام للتحاد الاوروبي.

وقبيل بدء الانتخابات ، قال محللون إن أعداد الناخبين الاشتراكيين الذين يريدون لمولدوفا البقاء بعيداً عن الاتحاد الاوروبي والانضمام لروسيا التي تسيطر على اقتصادها ، لاقى ازدياداً ملحوظاً جراء الحملات الدعائية المكثفة والحفلات الموسيقية التي أحياها كبار النجوم الروس.

وحل الحزب المؤيد لليبراليين الديمقراطيين في المرتبة الثانية بنحو 19 في المئة من أصوات الناخبين، ويؤيد هذا الحزب انضمام مولدوفا الى الاتحاد الاوروبي بحلول عام 2017 والحصول على العضوية الكاملة في 2020.

وكانت موسكو قد وضعت حظراً على استيراد الفواكه من مولدوفا بعدما وقعت الاخيرة اتفاقية تجارة وشراكة مع الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو الماضي.

ويعمل نحو 600 الف من مواطني مولدوفا خارج البلاد، نصفهم في الاتحاد الاوروبي ونصفهم الآخر في روسيا.

وفي موسكو، احتشد نحو 4000 شخص من بينهم زعيم حزب باتريا، ريناتو أوساتي، للتصويت في هذه الانتخابات. وكان حظر على حزب أوساتي المشاركة في هذه الانتخابات لأنه "يتلقى دعماً أجنبياً".

وقال رئيس مولدوفا نيكولاي تيموفتي عقب الإدلاء بصوته إنه صوت لـ "مولدوفا الاوروبية، .. مولدوفا والعدالة"، مضيفاً "كل شيء يؤشر الى أن مولدوفا لا يمكنها البقاء من دون اوروبا".

وصوت في هذه الانتخابات البرلمانية نحو 55.86 في المئة من إجمالي عدد الناخبين المسجلين بحسب السلطات الرسمية.

المزيد حول هذه القصة