متظاهرو هونغ كونغ يشتبكون مع الشرطة قرب مقر الحكومة

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تأتي الاشتباكات الجديدة عقب اعلان الحكومة الصينية عن قرارها منع لجنة برلمانية بريطانية من زيارة هونغ كونغ

اشتبك "الطلاب" المنادون "بالديمقراطية" في مقاطعة هونغ كونغ الصينية مع رجال الشرطة، بعد ان حاول الآلاف من هؤلاء "الطلاب" محاصرة مقر ادارة المقاطعة اثناء الليل.

ووقعت الاشتباكات التي استخدمت الشرطة فيها الهراوات وغاز الفلفل في الطرق المحيطة بمعسكر الاعتصام الذي اقامه "المحتجون" قبل نحو شهرين في حي الاميرالية.

وتقول الشرطة إنها اعتقلت 45 من "المحتجين"، وإن عددا من رجالها قد اصيبوا بجروح في الاشتباكات.

وتعتبر احداث اليوم الاسوأ منذ انطلقت "الاحتجاجات" في سبتمبر / ايلول الماضي.

ويطالب "المحتجون" بالسماح لسكان هونغ كونغ باختيار مرشحيهم لانتخابات عام 2017 دون تدخل من بكين.

وكانت الحكومة الصينية قد قالت إنها ستستمح لسكان المقاطعة باختيار ممثليهم، ولكنها تصر على تزكية المرشحين لمنصب الحاكم العام مقدما.

وكانت الشرطة ومفوضو المحاكم قد ازالوا واحدا من اهم مراكز الاعتصام في حي مونغ كوك التجاري الاسبوع الماضي.

واندلعت مواجهات بين الطرفين اثناء الليل، بعد ان طلب زعماء "الطلبة" من اتباعهم التوجه الى مقر الحاكم العام القريب من شارع كونوت الذي يحتله "المحتجون" منذ شهرين.

وحاول "محتجون" يرتدون خوذا واقية ويحملون شمسيات (التي يعتبرونها رمزا "لحركتهم") اقتحام المنطقة ورشقوا الشرطة بالحجارة وهم يهتفون "نريد ديمقراطية حقيقية."

وامرتهم الشرطة بالانسحاب، ثم اشتبكت معهم وطردتهم من المنطقة.

ونقلت وكالة اسوشييتيد برس عن اليكس تشاو، وهو زعيم "طلابي" قوله "هدف العملية شل حركة الحكومة. فالحكومة تماطل، ونعتقد ان علينا تركيز الضغط على مقر الحكومة، رمز سلطتها."

وكانت الشرطة قد اعتقلت الاسبوع الماضي اكثر من 100 شخص بينهم عدد من كبار قادة "الاحتجاجات" في عملية اخلاء مركز الاعتصام في مونغ كوك.

وتأتي الاشتباكات الجديدة عقب اعلان الحكومة الصينية عن قرارها منع لجنة برلمانية بريطانية من زيارة هونغ كونغ.

المزيد حول هذه القصة