مخاوف أممية لعدم توجيه اتهام في قضيتي مقتل رجلين أسودين في أمريكا

Image caption تقول الأمم المتحدة إن أفراد الأقليات يتعرضون لمعاملة تمييزية من طرف الشرطة

عبر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن "مخاوفه المشروعة" بسبب عدم إدانة محلفين في الولايات المتحدة أفراد شرطة متورطين في قتل مدنيين أسودين.

وأضافت الأمم المتحدة أن تبرئة محلفين أمريكيين لأفراد شرطة من مسؤولية قتل مدنيين أسودين جزء من "نمط (أوسع) في الإفلات من العقاب" يستهدف الضحايا من الأقليات.

وخرج آلاف من الأمريكيين إلى الشوارع للاحتجاج على مقتل رجلين أسودين على يد أفراد شرطة بيض خلال الشهور الأخيرة.

وقالت المقررة الخاصة لشؤون الأقليات في الأمم المتحدة، ريتا إزاك في بيان "أشعر بالقلق من قرارات هيئة المحلفين الكبرى كما أشعر بالقلق من الأدلة المتضاربة كما يبدو بشأن الحادثتين".

وأضافت قائلة إن إجراءات المحاكمة تقتضي دراسة الأدلة بالتفصيل.

ومضت قائلة "القرارات (التي اتخذها المحلفون) تجعل الكثيرين يشعرون بمخاوف مشروعة بخصوص بنمط الإفلات من العقاب عندما يكون ضحايا الإفراط في استخدام العنف من الأمريكيين السود أو أقليات أخرى".

وأشارت مقررة الأمم المتحدة لشؤون الأقليات إلى "انتشار التمييز العرقي ومنذ مدة طويلة الذي يواجههه الأمريكيون من أصل أفريقي وخصوصا فيما يتعلق بالحصول على العدالة والتعرض للممارسات التمييزية للشرطة".

وتأتي تصريحات الأمم المتحدة في ظل الاحتجاجات المتواصلة على خلفية موت إريك غارنر، الذي "خنقه" شرطي أبيض في مدينة نيويورك عندما كان يحاول اعتقاله.

ويأمل ناشطون في مجال الحقوق المدنية أن يقود تحقيق تجريه السلطات الاتحادية في سبب وفاة إريك غارنر.

وتستعد مدينة نيويورك بعد ليلتين من الاحتجاجات لتنظيم جنازة رجل آخر أطلق عليه شرطي النار.

ودعا رئيس بلدية نيويورك، بيل دي بلاسيو، شرطة نيويورك البالغ عددهم 22 ألف شرطي إلى ضبط النفس عند مباشرة عمليات التوقيف للمشتبه فيهم، مضيفا أنه سيتم تجهيز أفراد الشرطة بكاميرات مثبتة في أجسادهم عند القيام بعملهم.

المزيد حول هذه القصة