التعرف على هوية واحد من الطلبة الـ 43 الذين اختفوا في ولاية غويريرو المكسيكية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يقول المحققون إن عصابة اجرامية قتلت الطلبة ثم احرقت جثثهم في مكب للنفايات

قال مسؤول مكسيكي إنه تم التعرف على هوية واحد على الاقل من الطلبة الـ 43 الذين سلمتهم الشرطة في ولاية غويريرو لعصابة اجرامية في سبتمبر / ايلول الماضي.

وأكد قريب لاحد الطلاب، اسمه اليكساندر مورا، ان الرفات التي عثر عليها تعود لقريبه.

وقال هذا إن اسرة القتيل حصلت على هذه المعلومات من فريق طبي عدلي.

وكان الطلاب الـ 43 قد القي عليهم القبض من قبل الشرطة في مدينة ايغوالا في سبتمبر / ايلول الماضي وسلموا لعصابة اجرامية.

ويقول المحققون إن العصابة قتلتهم ثم احرقت جثثهم في مكب للنفايات قرب مدينة كوكولا ثم نثرت رمادهم في احد الانهار.

وقد اثار اختفاء الطلبة احتجاجات واسعة في المكسيك ضد الفساد والعنف.

ونظمت السبت مظاهرة في العاصمة مكسيكو سيتي تحدث فيها ذوو الطلبة عن التطورات الاخيرة.

وادت الاحتجاجات الى فقدان الرئيس المكسيكي انريكيه بينا نيتو شعبيته الى اقل مستوى منذ تولى الحكم قبل سنتين.

وفي محاولة لاستعادة شعبيته، احال الرئيس نيتو باقة من الاصلاحات الى الكونغرس المكسيكي تشمل استبدال كل قوى الشرطة المحلية الـ 1800 في البلاد بوحدات تشكل على مستوى الولايات.

وكان الطلاب القتلى في طريقهم من كلية لاعداد المدرسين في مدينة ايوتزينابا الى ايغوالا للاحتجاج على ما يصفونه بالتمييز ضد سكان الارياف في تعيينات المدرسين.

وفتحت الشرطة النار على الطلاب الذين كانوا يستقلون حافلات للعودة الى كليتهم من ايغوالا، فقتلت ثلاثة منهم.

وحاولت احدى حافلات الطلبة الفرار ولكن الشرطة المحلية طاردتها واوقفتها واعتقلت الطلبة الذين اخذتهم الى احد مراكز شرطة في المنطقة.

وقال بعض من رجال الشرطة الذين القي عليهم القبض لاحقا للمحققين إنهم سلموا الطلبة الى عصابة لتهريب المخدرات تدعى (المحاربون المتحدون).

وكان عمدة مدينة ايغوالا خوسيه لويس اباركا وزوجته ماريا دي لوس انجليس بينيدا قد القي عليهما القبض في العاصمة المكسيكية اوائل نوفمبر / تشرين الثاني.

ويتهم مسؤولون مكسيكيون العمدة باصدار امر للشرطة بالتصدي للطلبة وذلك لمنعهم من التشويش على خطاب كانت تلقيه زوجته.

وقد القي القبض على اكثر من 70 شخصا لعلاقتهم باختفاء الطلبة.

المزيد حول هذه القصة