مطالبة الوافدين "بالتحدث بالالمانية في منازلهم" تثير غضبا في المانيا

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption عبر البعض عن خشيتهم من اقحام السياسة في البيوت

اثارت مطالبة المحافظين الحاكمين في ولاية بافاريا الالمانية الجنوبية المهاجرين بالتحدث بالالمانية ليس في الحياة العامة فحسب بل في منازلهم ايضا، عاصفة من الانتقادات.

ويقول حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي المحافظ الحاكم في الولاية، وهو حزب حليف لحزب المستشارة انغيلا ميركل، إن الموضوع يجب ان ينال نصيبه من النقاش ولم يعتمد كسياسة بعد.

ولكن منتقدي هذا الطرح شنوا هجوما عليه من خلال خدمة تويتر (هاشتاغ YallaCSU)، تلاقفه مستخدمو هذه الخدمة في المانيا على نطاق واسع.

وعبر البعض عن خشيتهم من اقحام السياسة في البيوت.

وينص المقترح الذي طرحه الحزب البافاري على ان "اولئك الذين يرغبون في الاقامة هنا بشكل دائم يجب ان يشجعوا على التحدث بالالمانية في الحياة العامة وفي البيوت."

ويقول الامين العام للحزب اندرياس شوير إن المقترح "مدروس بشكل واف يحظى بدعم واسع."

ولكن ياسمين فهيمي، الامينة العامة للحزب الديمقراطي الاجتماعي من يسار الوسط، قالت إن حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي "قد وصل بهذا المقترح الى مرحلة عبثية."

وقالت "إن هذا الطرح مضحك لو لم يكن بهذه الدرجة من الخطورة."

يذكر ان الحزبين منضويان في الائتلاف الذي تقوده ميركل على المستوى الاتحادي.

وتشير احصاءات الاتحاد الاوروبي الى ان المانيا كانت الوجهة الرئيسية للمهاجرين الى الاتحاد الاوروبي عام 2012 (592 الف مهاجر) تليها بريطانيا (498 الفا) ثم ايطاليا (350,800) وفرنسا (327,400). كما وتعتبر المانيا الوجهة الاولى للاجئين السياسيين على مستوى العالم.