إطلاق سراح رهينة فرنسي بعد 3 أعوام من الاحتجاز في مالي

مصدر الصورة AFP
Image caption كان لازاريفيتش محتجزا لدى مسلحي القاعدة

أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إطلاق سراح رهينة فرنسي ظل محتجزا في مالي أكثر من 3 سنوات.

وتعرض الرهينة المفرج عنه، سيرغ لازاريفيتش، للاختطاف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 مع فرنسي آخر يدعى فيليب فيردون.

وقُتل فيردون بيد مسلحين من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، في إطار الرد على تدخل فرنسا العسكري في مالي.

وأوضح هولاند أنه لم يعد هناك أي مواطن فرنسي قيد الاحتجاز.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن لازاريفيتش في حالة صحية "جيدة نسبيا"، وأنه في طريقه إلى فرنسا عبر النيجر.

ولم تتضح تفاصيل عن كيفية الإفراج عن لازاريفيتش.

ودأبت الحكومة الفرنسية على نفي دفع فدى مقابل الإفراج عن الرهائن.

واختطف مسلحو القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عددا من الغربيين في مالي قبل أن تنشر فرنسا قواتها هناك في يناير/ كانون الثاني 2013.

وفي مرحلة ما، بلغ عدد الفرنسيين المحتجزين في غرب افريقيا 14 شخصا.

المزيد حول هذه القصة