وصول لازاريفيتش آخر رهينة فرنسي إلى بلاده من مالي

مصدر الصورة AFP
Image caption كان الرئيس الفرنسي في استقبال لازاريفيتش في المطار العسكري الذي هبطت فيه الطائرة.

وصل آخر رهينة فرنسي، سيرج لازاريفيتش، إلى فرنسا وقد استقبله أفراد أسرته، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وقد هبطت الطائرة التي كان على متنها لازاريفيتش - البالغ من العمر 51 عاما - في مطار عسكري خارج العاصمة باريس.

وكان لازاريفيتش قد خطف في مالي في نوفمبر/تشرين الثاني مع فرنسي آخر هو فيليب فيردون. وقد قتل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فيردون العام الماضي.

ويقول هولاند إنه لا يوجد أي رهينة فرنسي في أي مكان في العالم.

ونفت الحكومة الفرنسية غير مرة دفع أي فدية لإطلاق سراح رهائنها.

وحيت لازاريفيتش لدى وصوله ابنته وأقاربه، والرئيس الفرنسي، ووزير الدفاع جان إيف لو دريان، بعد هبوطه في مطار فيلاكوبلي العسكري الأربعاء.

ويتوقع أنه أخذ مباشرة إلى مستشفى عسكري لفحصه قبل أن يلتحق بأسرته.

وكانت الصور التي بثتها محطات التليفزيون الثلاثاء قد أظهرت لازاريفيتش وهو يبتسم بينما كان يتحدث مع الصحفيين ويبلغهم بأنه فقد 20 كيلوغراما من وزنه خلال محنته.

وقال "أود أن أشكر شعب النيجر الذين نسقوا مع فرنسا من أجل إطلاق سراحي"، مضيفا أنه في حالة جيدة.

وشكر هولاند السلطات في النيجر ومالي ممن "عملوا من أجل نهاية سعيدة".

تدخل

مصدر الصورة AFP
Image caption كانت ابنة لازاريفيتش أول المستقبلين له في المطار.

ولم ترد أي تفاصيل عن كيفية ضمان إطلاق سراح لازاريفيتش. لكن مصادر لم يكشف عنها قالت لوكالة رويترز للأنباء إن عددا ممن كان يحتجزهم متشددون إسلاميون أطلق سراحهم في تبادل للسجناء.

وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد خطف عددا من الرهائن الغربيين قبل نشر فرنسا قواتها في إفريقيا لمواجهة التنظيم في يناير 2013.

وكان يوجد في مرحلة ما 14 رهينة فرنسيا يحتجزهم الإسلاميون في غرب إفريقيا.

وظهر لازاريفيتش عدة مرات خلال فترة احتجازه في عدد من فيديوهات التنظيم.

وكانت هناك مخاوف بشأن حالته الصحية في نوفمبر/تشرين الثاني عقب ظهوره في فيديو مناشدا بالعمل على إطلاق سراحه.

المزيد حول هذه القصة