مالي: "الإفراج عن سجناء بالقاعدة" مقابل الرهينة الفرنسي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

جاء الإفراج عن الرهينة الفرنسي، الذي كان محتجزا لدى جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي، في صفقة شملت إطلاق سراح مسلحين اثنين، بحسب تقارير.

ووصل الفرنسي سيرغ لازاريفيتش إلى فرنسا يوم الأربعاء حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وتشير تقارير إلى أن الإفراج عنه جاء في إطار صفقة أُطلق بموجبها سراح مسلحين اثنين على الأقل من سجن في مالي.

ودأبت الحكومة الفرنسية على نفي دفع فدى مقابل إطلاق سراح الرهائن من مواطنيها.

وكشف أحد مسؤولي السجون بالعاصمة المالية باماكو أن سجينين نُقلا من محبسهما إلى المطار كي يتم نقلهما بطائرة إلى النيجر، حسبما أفادت اليكس دوفال سميث، مراسلة بي بي سي في المدينة.

وتثور مزاعم بأن الاثنين ينتميان لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وأنهما كانا مسجونين بسبب دورهما المزعوم في اختطاف لازاريفيتش.

مصدر الصورة AFP
Image caption كان هولاند (يمين) في استقبال لازاريفيتش

بدورها أعلنت جمعية مكرسة لتخليد ذكرى صحفية فرنسية قتلت في مالي العام الماضي أنه تم إطلاق سراح اثنين من المسلحين المحتجزين. ولم توضح الجمعية المصدر الذي استقت منه معلوماتها.

وسُئل الوزير الفرنسي، ستيفان لو فُل، بشأن التقارير عن تبادل السجناء، فقال إنه كانت هناك مفاوضات فقط بهذا الشأن.

واختطف لازاريفيتش مع صحفي آخر يدعى فيليب فيردون في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 بمدينة تمبكتو. لكن مسلحي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتلوا فيردون في وقت لاحق.

وكان التنظيم قد خطف عددا من الرهائن الغربيين قبل نشر فرنسا قواتها في افريقيا لمواجهته في يناير/ كانون الثاني 2013.

وكان يوجد في مرحلة ما 14 رهينة فرنسيا يحتجزهم الإسلاميون في غرب إفريقيا.

ولدى إعلان الإفراج عن لازاريفيتش، قال الرئيس هولاند إنه لم يعد هناك أي فرنسي قيد الاحتجاز في مالي.

المزيد حول هذه القصة