مسلح يحتجز رهائن في مقهى بالعاصمة الاسترالية سيدني

مصدر الصورة EPA
Image caption طوقت عناصر بالقوات الخاصة موقع الحادث

نقلت وسائل اعلام استرالية أن خمسة من الرهائن الذين احتجزهم مسلح في مقهى وسط العاصمة سيدني شوهدوا وهم يفرون من موقع احتجازهم.

وأظهرت صور عرضتها القناة السابعة الاسترالية، التي تبث مباشرة من موقع الحدث، محتجزين يفرون من بوابة زجاجية ومخرج الطوارئ بمقهى ليندت من بينهم شخص يرتدى ملابس العاملين به.

ومن غير الواضح بعد إذا كان تم الافراج عنهم أم أنهم فروا من الخاطف.

ويحتجز مسلح واحد على الأقل عدة رهائن بالمقهى الموجود في منطقة الأعمال "سانت مارتن بليس" وسط سيدني.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن "ليندت استراليا" - الشركة المالكة للمقهى الذي يشهد واقعة الاحتجاز- إن عدد العاملين به يبلغ نحو 10 أشخاص اضافة إلى قرابة 30 عميلا.

وقالت الشرطة الاسترالية إنها اجرت اتصالا مع المسلح لكنها رفضت التعليق على الدوافع المحتملة وراء العملية.

وأظهر التلفزيون الاسترالي صورا لأشخاص رفعوا أيديهم لأعلى ورفع علم أسود كتب عليه "لا إله إلا الله" قرب نافذة المقهى.

ويقول فرانك غاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إن العلم الذي رفعه الخاطفون يشبه علم تنظيم الدولة الاسلامية لكنه مختلف عنه.

وقال اندرو سكيبيون رئيس شرطة "نيو ساوث ويلز" في مؤتمر صحفي "أستطيع أن أؤكد أن لدينا شخص مسلح يحتجز عددا غير معروف من الرهائن".

وأضاف أن قوات الشرطة تتابع عن كثب تطورات الوضع، مشيرا إلى أنه يأمل أن ينتهي الوضع بشكل سلمي.

وطوق المئات من عناصر الشرطة المدججة بالسلاح منطقة "سانت مارتن بليس" الواقعة وسط منطقة الأعمال بالعاصمة وتم اغلاق المجال الجوي فوقها، بحسب تقارير محلية.

وحذرت السلطات المشاة من الاقتراب من المنطقة وتم اخلاء عدة مبان رئيسية بها.

وقالت الشرطة إنها تتعامل مع "واقعة" أخرى في مبنى أوبرا سيدني القريب من المنطقة نفسها.

وأفادت تقارير محلية إن "عبوة مريبة" وجدت بالأوبرا لكن لم يتضح بعد إن كان لذلك صلة بعملية الاحتجاز.

وقال مراسل في هيئة الاذاعة الاسترالية إن صوت اطلاق نار سمع في موقع الحادث لكن لم يرد تأكيد لتلك الأنباء.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وفي خطاب بثه التلفزيون الوطني، قال رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت من كانبيرا إنه تم اطلاع لجنة الأمن القومي على الوضع واصفا احتجاز الرهائن بالأمر "المزعج للغاية".

وأضاف "لا استطيع التفكير في موقف أكثر صعوبة من الاحتجاز في مثل تلك الظروف".

وقال إن دافع الخاطفين من تلك العملية لم يتضح بعد، مضيفا أن ثمة مؤشرات تدل على وجود دافع سياسي وراءه.

وفي وقت سابق يوم الاثنين، ادانت محكمة استرالية شخصين بتهم تتعلق بالارهاب.

وأدين شخص في سبتمبر/ايلول الماضي بعد تهديده بقطع رأس شخص من عامة الناس في منطقة مارتن بليس التي تشهد الحادث.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أخليت عدة مبان رئيسية محيطة بموقع الحادث
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حذرت السلطات المشاة من الاقتراب من المنطقة
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قالت الشرطة إنها تواصلت مع الخاطف
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رفضت الشرطة الادلاء بأي تعليق بشأن الدوافع المحتملة وراء احتجاز الرهائن