تسريبات ويكيليكس: استهداف (سي آي إيه) لقادة طالبان "غير مجد"

مصدر الصورة .
Image caption قال التقرير إن استهداف شخصيات بارزة في طالبان في أفغانستان، كان له انعاكساته على جهود حلف شمال الاطلسي ضد الحركة

أفاد تقرير لوكالة الاستخبارات الامريكية (سي آي إيه) مسرب من قبل ويكليكس أن "استهدافه لقادة طالبان كان له تأثير محدود على الحركة.

وارتكز التقرير الذي اجرته (سي آي إيه) على تحليلات أجرتها الوكالة في عام 2009 لعمليات تم خلالها "تصفية عدد من أبرز قادة الحركة في أماكن شهدت صراعات مختلفة"، وتوصلت الى خلاصة مفادها ان "قدرة طالبان على استبدال قادتها أعاقت فاعلية عمليات التحالف".

ورفضت( سي آي إيه) التعليق على تسريبات هذا التقرير.

وينظر هذا التقرير في ايجابيات وسلبيات استهداف "عناصر هامة"، وأطلقت عليه "ويكيليكس" اسم "برامج مؤيدة للاغتيال"، كما يحلل هذا التقرير آخر العمليات التي قام بها التحالف في العراق وافغانستان، اضافة الى تلك لعمليات التي نفذتها بريطانيا في ايرلندا الشمالية وسريلانكا ضد التاميل، إضافة الى جهود الفرنسيين خلال الحرب الأهلية الجزائرية.

وتشمل فوائد عمليات "برامج مؤيدة للاغتيال"، وفقا للتقرير، "تآكل فعالية المتمردين، وإضعاف إرادة المسلحين والحد من مستوى دعمهم للمتمردين"، كما تتضمن سلبيات هذه البرامج "تعزيز علاقة مسلحة مع السكان" و "التحول نحو الراديكالية والالتفاف حول عناصر الجماعة التي تركها القائد وراءه".

وقال التقرير إن استهداف شخصيات بارزة في طالبان في أفغانستان، كان له انعاكساته على جهود حلف شمال الاطلسي ضد الحركة، مضيفاً أن "طالبان تتمتع بقدرته على التخطيط الجيد لخلافة القادة المستهدفين".

ومنذ كتابة التقرير، زاد الرئيس أوباما هجمات الطائرات من دون طيار في شمال غرب باكستان،لاستهداف قادة طالبان والقاعدة.

وكانت هناك أيضا عدة ضربات في اليمن.

المزيد حول هذه القصة