رئيس حزب بهاراتيا جاناتا يحض على سن قانون يحظر التحويل القسري إلى ديانة جديدة

الهند مصدر الصورة AFP
Image caption توجد أحزمة من الفقر في ضواحي بعض المدن الهندية

دعا رئيس الحزب الحاكم في الهند إلى سن قانون جديد بهدف حظر " التحويل القسري إلى ديانة جديدة" في ظل الجدل المتزايد بشأن تحول فقراء من المسلمين في الهند إلى الديانة الهندوسية.

وأصيب البرلمان الهندي بحالة من الشلل بسبب احتجاج نواب من المعارضة على تحول هنود مسلمين بشكل جماعي إلى الديانة الهندوسية التي تشكل ديانة الأغلبية في الهند.

وطالب نواب من المعارضة من رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، الذي يحكم حزبه، حزب بهاراتيا جاناتا ويعني حزب الشعب الهندي، الإدلاء ببيان بشأن التقارير التي تتحدث عن إرغام مسلمين فقراء في الهند على التحول إلى الديانة الهندوسية.

وقال رئيس الحزب، أميت شاه، في تصريح لوكالة برس تراست في الهند "حزب بهاراتيا جاناتا ضد التحويل القسري إلى ديانة جديدة، ولهذا السبب نرغب في سن قانون جديد (لحظر التحويل القسري إلى ديانة جديدة)".

وأضاف رئيس الحزب قائلا "ما يسمى بالأحزاب العلمانية يجب أن تدعم خطوة حزب بهاراتيا جاناتا".

أساليب

وتغطي عبارة "التحويل القسري إلى ديانة جديدة" في الهند نطاقا واسعا من الأساليب بهدف تأمين أتباع لصالح ديانة جديدة عن طريق منح الطعام مجانا لهم أو منحهم فرص الحصول على تعليم أو تهديدهم أو استخدام العنف ضدهم.

وتتهم مجموعة متشددة مرتبطة بحزب بهاراتيا جاناتا بأنها حولت نحو 50 أسرة مسلمة في مدينة أغرا، المدينة التي فيها معلم تاج محل الشهير تعيش في حي فقير قبل أسبوع.

وقال أحد المتحولين إلى الهندوسية لوكالة فرانس برس إن وعودا قدمت له بشأن حصوله على بطاقات للمود الغذائية المدعومة وحوافز مادية أخرى إن قبل بالتحول إلى الهندوسية.

ويقول منتقدون إن مجموعات متشددة أصبحت أكثر جرأة عندما وصل حزب بهاراتيا جاناتا إلى السلطة، الأمر الذي أدى إلى إذكاء التوترات الدينية.

وتعرض مودي في الأسابيع القليلة الماضية لانتقادات لتقاعسه عن السيطرة على المجموعات المتشددة التابعة له.

ويشتبه في أن هذه المجموعات تحاول الترويج لخطة تهدف إلى هيمنة الهندوس من خلال استمالة مسلمين ومسيحيين للتحول إلى الهندوسية.

أسس علمانية

ويقول المنتقدون إن هذه الجماعات تقوض الأسس العلمانية للدولة متعددة الديانات وأصبحت اكثر نشاطا منذ صعود حزب بهاراتيا جاناتا الذي ينتمي اليه مودي إلى السلطة في مايو/أيار.

وأغلب سكان الهند البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة من الهندوس لكن الدولة يعيش فيها نحو 160 مليون مسلم ونسبة صغيرة من المسيحيين.

ويريد بعض المتشددين أن تصبح الهند بأكملها أرضا للهندوس.

المزيد حول هذه القصة