داود أوغلو يتهم الاتحاد الأوروبي بشن "حملة قذرة" ضد تركيا

أحمد داود أوغلو مصدر الصورة Getty

اتهم رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الاتحاد الأوروبي بشن "حملة قذرة" على بلاده وذلك بانتقاد حملة الاعتقالات التي استهدفت معارضي الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان.

وتعثر طلب تركيا بشأن الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي مرة أخرى بسبب الخلاف بين تركيا وأعضاء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين على خلفية المداهمات الأمنية خلال عطلة نهاية الأسبوع التي استهدفت صحفيين وكتاب سيناريو وأفراد شرطة.

وشن أوغلو، مخاطبا مؤتمرا لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، هجوما لاذعا على الاتحاد الأوروبي بسبب تعجله في إصدار بيان ينتقد فيه المداهمات الأمنية التي حدثت الأحد الماضي.

وقال أوغلو "وصل الأمر بالاتحاد الأوروبي أن أصدر بيانه في يوم عطلة. عندما أصدروا هذا البيان، فإنهم بدأوا حملة قذرة ضد حكومتنا".

وأضاف رئيس الوزراء التركي قائلا "بهذه الحملة القذرة، فإنه (أي الاتحاد الأوروبي) اختار أن ينخرط في حملة تشويه ضد حكومتنا وضد بلدنا".

وأصدرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي الجديدة، فيديريكا موغيريني ومفوض شؤون توسيع الاتحاد الأوروبي بيانا شديد اللهجة على غير العادة يدين المداهمات الأمنية بصفتها "غير منسجمة مع حرية الإعلام".

ويُذكر أن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ومفوض شؤون توسيع الاتحاد زارا تركيا الأسبوع الماضي لإجراء مباحثات بشأن إحياء جهود أنقرة الهادفة إلى الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وأكد أوغلو على أن المداهمات الأمنية لم تستهدف حرية الإعلام بأي حال من الأحوال.

وكان الرئيس التركي نصح الاتحاد الأوروبي "بعد التدخل في شؤون الغير" على خلفية الضجة المثارة.

واعتقلت الشرطة التركية 30 شخصا في المداهمات الأمنية التي نفذتها الأحد واستهدفت من "لهم صلات بخصم إردوغان، رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن".

وقد أفرجت السلطات عن معظم المعتقلين لكن محكمة تركية أمرت الجمعة بحبس مدير قناة "سمان يولو" الموالية لغولن رفقة ثلاثة قادة شرطة سابقين.

كما أمرت المحكمة باعتقال غولن نفسه.

المزيد حول هذه القصة