واشنطن تطلب المساعدة الدولية لمواجهة القرصنة الإلكترونية على سوني

سوني مصدر الصورة AP
Image caption ألغت شركة سوني عرض الفيلم الكوميدي بعد تعرضها لهجوم إلكتروني

طلبت الولايات المتحدة من دول معينة بما فيها الصين وكوريا الجنوبية واليابان المساعدة في إطار المواجهة مع كوريا الشمالية على خلفية تحديد ملابسات الهجوم الالكتروني الذي تعرضت له شركة "سوني بيكتشرز".

ورفض مسؤول أمريكي رفيع نفي كوريا الشمالية مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له أجهزة الكمبيوتر في شركة سوني.

وتتطلع واشنطن إلى الحصول على دعم دولي لمساعيها التي تذهب إلى أن كوريا الشمالية هي التي تقف وراء الهجوم الإلكتروني على سوني.

ويقول محرر بي بي سي لشؤون آسيا والمحيط الهادئ، تشارلز سكانلون، إن قرار إلغاء عرض الفيلم الكوميدي "المقابلة" الذي ينتهي باغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون يُنظر إليه في واشنطن على أنه هدف خطير في حد ذاته (أي إرغام الشركة على إلغاء الفيلم الكوميدي).

وأضاف محررنا قائلا إن الشركة تكافح الآن من أجل تصحيح الوضع.

ويذكر أن الدولة الرئيسية التي يمكنها فتح قنوات تواصل مع كوريا الشمالية هي الصين لكن هذه الأخيرة لم تبد تعاطفا مع قضية شركة سوني.

وقالت إحدى الصحف الصينية إن "الفيلم الكوميدي يظهر الغطرسة الثقافية الأمريكية التي لا معنى لها".

واكتفت الصين حتى الآن بإصدار موقف مفاده بأن الهجمات الإلكترونية تخرج عن نطاق قواعد السلوك المقبول.

المزيد حول هذه القصة