القرصنة على سوني: أمريكا تبحث وضع كوريا الشمالية على قائمة الإرهاب

Image caption ألغت شركة سوني عرض الفيلم الكوميدي بعد تعرضها لهجوم إلكتروني

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن بلاده تبحث وضع كوريا الشمالية على قائمة الارهاب بعد تعرض شركة "سوني بيكتشرز" للقرصنة الاليكترونية.

وقال اوباما إن القرار سيتخذ بعد اعادة النظر في الامر، وقال إن الهجوم عمل تخريبي اليكتروني وليس اجراء حربيا.

وتنفي كوريا الشمالية مسؤوليتها عن الهجوم بشأن الفيلم الكوميدي "المقابلة" الذي ينتهي باغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون.

والغت سوني اطلاق عرض الفيلم في عيد الميلاد بعد تهديدات لدور العرض وقالت إنها تبحث عرضه بطريقة أخرى.

وفي مقابلة مع شبكة سي ان ان وصف اوباما الهجوم بأنه مثال "مكلف للغاية" للتخريب الاليكتروني.

وقال أوباما "سأنتظر لمراجعة الحقائق" وأضاف أنه لا ينظر للهجوم على انه "اجراء حربي".

وبقيت كوريا الشمالية على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للارهاب على مدى عقدين بعد ان قرر البيت الابيض ابعادها عند القائمة عام 2008 بعد ان وافقت بيونغيانغ على تفقد كامل لمنشآتها النووية.

ويوم السبت طلبت الولايات المتحدة من الصين كبح جماح الهجمات الاليكترونية الكورية الشمالية.

وحتى الآن لم يرد أي رد من بكين، الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية.

ويذكر أن الدولة الرئيسية التي يمكنها فتح قنوات تواصل مع كوريا الشمالية هي الصين لكن هذه الأخيرة لم تبد تعاطفا مع قضية شركة سوني.

واكتفت الصين حتى الآن بإصدار موقف مفاده بأن الهجمات الإلكترونية تخرج عن نطاق قواعد السلوك المقبول.

المزيد حول هذه القصة