الصين للولايات المتحدة: نعارض الهجمات الإلكترونية

مصدر الصورة AFP
Image caption ألغت شركة سوني عرض الفيلم في دور السينما بعد تعرضها لهجوم إلكتروني

قال وزير خارجية الصين، وانغ يي، لنظيره الأمريكي، جون كيري، إن بلاده "ضد جميع أشكال الهجمات الإلكترونية واستخدام الإرهاب في الفضاء الإلكتروني".

وناقش وزيرا خارجية البلدين في اتصال هاتفي الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له شركة سوني بيكتشرز.

واتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بمهاجمة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة على خلفية إنتاجها فيلما كوميديا عنوانه "المقابلة" ينتهي باغتيال خيالي أو افتراضي للزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ اون.

لكن كوريا الشمالية تنفي مسؤوليتها عن هذا الهجوم الإلكتروني.

وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه يدرس إمكانية إدراج اسم كوريا الشمالية مرة أخرى على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وكانت شركة سوني بيكتشرز ألغت الأسبوع الماضي عرض الفيلم الكوميدي "المقابلة" بعدما تلقت تهديدات في أعقاب الهجوم الإلكتروني على خوادمها وما رافقه من تسريب معلومات حساسة ورسائل إلكترونية.

ويذكر أن الصين حليفة لكوريا الشمالية وأكبر شريك تجاري لها، كما يُنظر إليها على أنها تملك نفوذا واسعا على بيونغ يانغ.

وطلبت واشنطن من بلدان مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان مساعدتها لمواجهة كوريا الشمالية خصوصا أن القرصنة مسألة حساسة إذ تلقي بظلالها على العلاقات الصينية الأمريكية لأن البلدين عادة ما يتبادلان التهم بشأن التجسس الإلكتروني.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية، الاثنين، أنه خلال مناقشة القرصنة الإلكترونية، أكد وزير الخارجية موقف الصين المعارض لجميع أشكال الهجوم الإلكتروني والإرهاب في الفضاء الإلكتروني.

وتابع البيان الصيني قائلا إن "الصين تعارض مسألة استخدام أي بلد أو شخص البنية التحتية انطلاقا من بلد آخر بغية شن هجوم إلكتروني على طرف ثالث".

ولم يذكر البيان الصيني اسم كوريا الشمالية بشكل مباشر.

وقال أوباما في لقاء مع شبكة "سي إن إن" بث يوم الأحد إن المسؤولين الأمريكيين باشروا فحص جميع الأدلة المتوافرة لتحديد ما إن كان يجب وضع اسم كوريا الشمالية مرة أخرى على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتابع الرئيس الأمريكي قائلا "سأنتظر نتائج فحص الأدلة"، مضيفا أن الهجوم لم يكن عملا من أعمال الحرب لكنه "سيتعامل مع الوضع بما يستلزمه من رد مناسب".

وكانت كوريا الشمالية على قائمة الدول الراعية للإرهاب على مدى عقدين حتى قرر البيت الأبيض حذف اسم بيونغ يانغ من قائمة الإرهاب عام 2008.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ينتهي الفيلم الكوميدي باغتيال خيالي أو افتراضي لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ اون
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يشكل التجسس الإلكتروني مسألة حساسة تلقي بظلالها على العلاقات بين الصين والولايات المتحدة