رجل يدهس متسوقي عيد الميلاد غربي فرنسا ثم يطعن نفسه

france_car_attack مصدر الصورة Reuters
Image caption يشعر المحققون بالحيرة لعدم وجود روابط واضحه بين مرتكبي الهجمات و"الاسلام المتشدد".

حث الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند مواطنيه على الاطمئنان وعدم الفزع بعد وقوع ثالث هجوم على الشرطة والمواطنين خلال أيام قلائل.

يأتي حديث أولاند بعد أن اقتحمت سيارة مسرعة سوقا مزدحمة بمتسوقي عيد الميلاد في مدينة نانت غربي فرنسا مما أدى إلى اصابة ستة اشخاص بعضهم في حالة خطرة.

ويرقد سائق السيارة في حالة حرجة بعد أن طعن نفسه بسكين بعد قيادته لسيارة إلى الخلف ليصدم عددا من المتسوقين.

وهذا هو الحادث الثالث من نوعه في فرنسا خلال الأيام القليلة الماضية.

ويشعر المحققون بالحيرة لعدم وجود علاقة ظاهرة بين مرتكبي الهجمات الثلاث وبين "الاسلام المتشدد".

ويقول مراسل بي بي سي في فرنسا إن هناك قلقا متزايدا بشأن أعداد المواطنين الذين ينجذبون نحو جماعات العنف الاسلامية والخطر الذي يمكن أن يشكلوه في فرنسا.

حوادث متكررة

وكان سائق قد صدم عددا من المارة يوم الأحد في مدينة ديجون الفرنسية وهو يهتف "الله أكبر"، مما أسفر عن جرح 13 شخصا.

وتمكنت الشرطة من اعتقال السائق بعد أن استهدف المارة في عدد من المناطق.

وقال شهود عيان للشرطة إن السائق وهو في الاربعينات من العمر، قال إنه يقوم بذلك "من أجل أطفال فلسطين" بحسب مصدر نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

وقبل ذلك بيوم واحد قالت الشرطة الفرنسية إنها قتلت رجلا رميا بالرصاص بعد ان اقتحم مقرا للشرطة قرب مدينة تور وسط فرنسا مسلحا بسكين وهاجم ثلاثة من رجال الشرطة.

وتقول بعض التقارير إن الرجل هتف "الله اكبر" قبل ان يهاجم رجال الشرطة في المقر الواقع في بلدة جوي لي تور القريبة من مدينة تور.

وقد اصيب احد رجال الشرطة الثلاثة اصابات بالغة فيما كانت اصابات الشرطيين الآخرين طفيفة.

ولم تعرف دوافع الهجوم، ولكن سلطات مكافحة الارهاب شرعت بالتحقيق في الحادث الذي اعتبرته "محاولة قتل ومخطط اجرامي له علاقة بمنظمة ارهابية."

وتضم فرنسا أكبر جالية مسلمة في دول أوروبا الغربية تقدر بين 5 إلى 6 ملايين شخص.

المزيد حول هذه القصة