بدء العمل في شق "قناة نيكارغوا الكبرى"

مصدر الصورة AFP
Image caption شركة HKND الصينية أعنلت بدءها العمل في المشروع الإثنين خلال مراسم بالعاصمة ماناغوا

أعلنت نيكارغوا بدء العمل في شق قناة جديدة تربط بين المحيطين الأطلنطي والهادئ.

وقال وانغ جينغ، رئيس مجموعة قناة نيكاراغوا للتجارة العالمية (HKND)، الشركة الصينية المسؤولة عن إنشاء القناة، في مراسم الافتتاح "سيسجل التاريخ هذه اللحظة".

وستكون القناة الجديدة، التي يبلغ طولها 278 كيلومترا (172 ميلا)، أكثر طولا وعمقا واتساعا من قناة بنما.

لكن منتقدي المشروع الجديد يعبرون عن مخاوفهم من التأثيرات البيئية، ويشككون في مدى جدوى وفوائده الاقتصادية.

وتهدف قناة نيكارغوا الكبرى، كما أطلق عليها، إلى منافسة قناة بنما وانتشال البلاد من فقرها.

وكان الاحتفال ببدء العمل في القناة رمزيا فقد بدأ شق طريق لوصول المعدات والآليات اللازمة لبناء ميناء للقناة على ساحل نيكارغوا المطل على المحيط الهادئ.

وقال عمر هالسنونس، نائب رئيس نيكارغوا، إن القناة ستغير تاريخ واقتصاد نيكارغوا، إحدى أفقر دول أمريكا اللاتينية.

وأضاف: "بإنشاء القناة الجديدة، تتوقع نيكارغوا تحريك خمسة في المئة من حجم التجارة العالمية التي تتحرك في البحر، وسيكون لها فوائد اقتصادية كبرى وستضاعف إجمالي الناتج القومي."

وتقول شركة HKND إنها تتوقع أن ينتهي المشروع خلال خمس سنوات على أن يبدأ التشغيل بحلول عام 2020، فيما يبلغ تكلفته نحو 50 مليار دولار (32 مليار جنيه إسترليني).

ويضم المشروع ميناءين ومطارا ومنتجعا ومنطقة صناعية لتوليد الكهرباء وغيرها من الشركات.

مصدر الصورة AFP
Image caption زادت وتيرة الاحتجاجات المعارضة لإنشاء القناة في الأسابيع القليلة الماضية

ويثير البعض تساؤلات بشأن القوة المالية من إنشاء القناة، ويقولون إن ونغ جينغ يفتقر إلى الخبرة في تطوير وتمويل مشاريع البنى التحتية الكبيرة.

ويعرب المناهضون لإنشاء القناة عن مخاوفهم كذلك من أن يكون لإنشاء القناة تأثيرات على بحيرة نيكارغوا وفي المجتمعات الفقيرة بالمنطقة.

وسيمر مسار القناة الذي أعلن عنه في يوليو/ تموز الماضي خلال البحيرة، التي تعد مصدرا مهما للمياه العذبة.

وحذر دعاة حماية البيئة من مخاطر إقامة السدود على الأنهار ونقل كميات كبيرة من التربة، ونظموا احتجاجات على طول مسار القناة.

المزيد حول هذه القصة