البابا فرانسيس يندد بالعنف الديني في خطاب عيد الميلاد

Image caption تحدث البابا فرانسيس هاتفيا عشية عيد الميلاد مع لاجئين عراقيين في مخيم قرب إربيل.

ندد البابا فرانسيس بـ"الاضطهاد الوحشي" الذي تتعرض له الأقليات الدينية والعرقية، في خطابه التقليدي في يوم عيد الميلاد.

وركز البابا في رسالته - إلى المدينة والعالم - على مأساة ضحايا الصراع في سوريا والعراق.

وأضاف أن "كثيرا من الناس لا يزالون محتجزين رهائن، أو قتلوا في مذابح" في نيجيريا.

وكان البابا قد تحدث الأربعاء هاتفيا مع بعض اللاجئين العراقيين في مخيم قرب أربيل قبل بدء الاحتفال في قداس عشية عيد الميلاد.

وحث البابا اللاجئين - الذين أجبرهم تنظيم الدولة الإسلامية على الفرار من منازلهم - على "المثابرة"، وقال إنه قريب منهم.

وكان تقدم مسلحي التنظيم في العراق قد أجبر عشرات الآلاف من المسيحيين، وأعضاء أقليات دينية أخرى على الفرار إلى إقليم كردستان العراق.

مزيد من الحنان والدفء

ودعا البابا فرانسيس في قداس ليلة عيد الميلاد في ساحة القديس بيتر المؤمنين إلى إظهار المزيد من التعاطف تجاه الأسرة والأصدقاء.

وكانت مكالمة البابا مع اللاجئين في مخيم عنكاوة قد تمت عبر هاتف متصل بالقمر الصناعي، وبثت حية على شاشات التليفزيون الإيطالي.

وقال البابا لهم "أشقائي الأعزاء، إنني قريب منكم، قريب جدا منكم في قلبي"، وقال إنه يفكر على وجه الخصوص في الأطفال وكبار السن.

وأضاف "الأطفال الأبرياء، الأطفال الذين توفوا، الأطفال الذين يستغلهم الآخرون، إنني أفكر أيضا في الجدود والجدات، في كبار السن".

وقال البابا إن العالم بحاجة إلى مزيد من الحنان والدفء.

المزيد حول هذه القصة