السلطات الايطالية تتفقد باخرة "تقل مئات المهاجرين" تشتبه في فرار طاقم قيادتها

مصدر الصورة AFP
Image caption غرق ثلاثة آلاف مهاجر على الأقل في عام 2014 أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطيء الأوروبية

سارعت السلطات الايطالية إلى ارسال طائرة هليكوبتر لاعتراض طريق باخرة تقل مئات المهاجرين يعتقد أن طاقمها والمهربين الذين كانوا على متنها فروا تاركين الباخرة في مهب الريح في المياه الأقليمية الإيطالية.

وقالت سلطات حرس الحدود الايطالية إنها تشتبه في أن باخرة تحمل على متنها مهاجرين غير شرعيين وأنها في الأغلب بلا قائد وتم ضبطها على نظام القيادة الآلية.

وقال ستيفانو تيستا المتحدث باسم الدفاع الجوي الايطالي ان الباخرة تبعد 30 كيلومترا فقط من سانتا ماريا دي لوتشيا أقصى جنوب الساحل الإيطالي.

وأشار مسؤولون بميناء باري الايطالي إلى أنه سيتم انزال فريق على الباخرة للتأكد من الأوضاع على متنها.

وكانت السلطات اليونانية أرسلت في وقت سابق من الثلاثاء فرقاطة وطائرة هليكوبتر بعد تلقيها اشارات استغاثة من الباخرة نفسها التي ترفع علم مولودوفا قبالة شواطئ جزيرة كورفو اليونانية.

وقال مسؤولون يونانيون إنه تم السماح للباخرة باستكمال رحلتها في المياه الدولية بعد التأكد من أنها لا تحمل مهاجرين غير شرعيين إلى أوروبا وأنها لا تعاني من أي عطل فني.

ويعتقد أن الباخرة "بلو سكاي أم" تقل على متنها نحو 600 مهاجر.

وكان يعتقد أن عطلا في المحرك أصاب العبارة كما أفادت وسائل إعلام يونانية بوجود أشخاص مسلحين على متن الباخرة لكن سلطات حرس الحدود لم تؤكد أو تنفي ذلك.

وكانت "بلو سكاي أم" تبحر في ظروف جوية صعبة بالقرب من جزيرة أوثونوي الصغيرة المطلة على بحر الأيوني عندما تلقت السلطات الاستغاثة من أحد الأشخاص الذين يستقلون الباخرة، بحسب قنوات تليفزيونية يونانية.

وتبلغ سرعة الرياح في المنطقة المحيطة بالباخرة نحو 50 كيلومترا في الساعة.

يأتي ذلك بعد يومين فقط من تعرض العبارة الإيطالية "نورمان اتلانتيك" إلى حريق قبالة شواطئ جزيرة كورفو اليونانية ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص.

ونجحت فرق الإغاثة في إجلاء اكثر من 400 شخصا من العبارة المحترقة على الرغم من الرياح العاتية والدخان الكثيف الذي احاط بها.

وغرق ثلاثة آلاف مهاجر على الأقل في عام 2014 أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطيء الأوروبية.

وتمكنت إيطاليا من إنقاذ 150 ألف في عملياتها التي تتكلف 9.5 مليون يورو شهريا.

المزيد حول هذه القصة