كندا :مقتل 9 في 3 جرائم يعتقد انها نتيجة عنف اسري

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption 7 جثث عثرت عليها الشرطة في منزل واحد

لقي 9 أشخاص مصرعهم في ثلاث جرائم مرتبطة ببعضها في مدينة إدمونتون غرب كندا.

وقالت الشرطة إن الواقعة تمثل "عنفا اسريا شديدا" موضحة ان القاتل قام بالانتحار وانها لا تبحث عن متهمين اخرين.

واطلق رجل النار على سبعة أشخاص في منزل بمدينة ادمنتون في إقليم البرتا في حين قتل آخر في منزل منفصل قبل ان ينتحر.

وبين القتلى طفلان صغيران حسب ما اوضح رود كينشي قائد شرطة المدينة والذي قال إن الحادث يمثل اكبر جريمة قتل جماعي في تاريخ إدمنتون منذ عام 1956 حين قتل 6 اشخاص.

واوضح ان الشرطة تتعامل مع مقتل 8 من الضحايا على انها جرائم قتل متعمد مع سبق الاصرار وان الجريمة تمثل نوعا متطرفا من "جرائم العنف الاسري" مضيفا ان الشخص الذي انتحر يمتلك سجلا اجراميا يمتد حتى عام 1987.

واكتشفت الشرطة قتيلة في احد المنازل ثم تم ابلاغها في وقت لاحق بوجود رجل مكتئب بشدة في احد احياء المدينة وعندما توجهت للعنوان لم تجده.

وقرب منتصف الليل عادت الشرطة للمنزل ذاته بعد عدة بلاغات لتكتشف 7 جثث اثنان منها لطفلين و3 نساء ورجلين.

واوضحت الشرطة ان القاتل انتحر بعد ذلك في مطعم في إحدى ضواحي المدينة مستخدما سلاحا ناريا مسروقا.

المزيد حول هذه القصة