احتجاز رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة ومنع احتجاجات

مصدر الصورة AFP
Image caption أفادت الأنباء وجود تعزيزات أمنية كبيرة خارج مقر الحزب الوطني البنغلاديشي المعارض

منعت قوات الأمن البنغلاديشية رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة خالدة ضياء من مغادرة مكتبها بالحزب الوطني البنغلاديش المعارض الذي تتزعمه كما حظرت تنظيم أي شكل من أشكال الاحتجاجات في العاصمة داكا.

وقالت الشرطة إن الحظر الذي بدأ يوم الأحد كان تفاديا لوقوع أعمال عنف.

واعتزم الحزب المعارض بزعامة خالدة ضياء و حزب رئيسة الوزراء الحالية الشيخة حسينة تنظيم تظاهرات منافسة يوم الأثنين الذي يوافق الذكرى السنوية الأولى للانتخابات التي سبق وقاطعها حزب ضياء ووصفها بالمزورة.

وتشهد بنغلاديش فترة طويلة من التنافس بين حسينة وضياء التي قادت البلاد خلال الفترة من 1996 إلى 2001.

وكان من المقرر أن تقود خالدة ضياء تظاهرة حاشدة للحزب اعتراضا على الحكومة في داكا، لكن قوات الأمن منعتها من مغادرة مكتبها اعتبارا من مساء يوم السبت.

وقال أحد المساعدين لوكالة فرانس برس للأنباء :"إنها رهن الاحتجاز في مكتبها. طوقت الشرطة المنطقة ووضعت حواجز في الطرق. إنها (خالدة ضياء) أرادت أن تزور زميل لها في الحزب مريض في حوالي منتصف الليل، لكنهم (الشرطة) منعوها من المغادرة."

مصدر الصورة AFP
Image caption شهدت بنغلاديش فترة طويلة من التنافس بين الشيخة حسينة (يمين) وخالدة ضياء (يسار)

تعزيز الأمن

ووردت أنباء تفيد أن الشرطة أغلقت أبواب مقر حزب المعارضة واضطرت خالد ضياء إلى قضاء الليلة في مكتبها.

ونظمت احتجاجات قريبة من مقر الحزب وأشعل المحتجون النيران في حافلة قريبة من مكاتب الحزب، وأفاد التلفزيون المحلي بأن الشرطة اعتقلت عددا من الأشخاص.

ونفى مفتش الشرطة فيروز كبير أن تكون خالدة ضياء رهن الاعتقال الجبري وقال للصحفيين :"نحن لم نعتقلها، فقط عززنا إجراءات أمن بشأنها. إنها لن تغادر مكتبها."

وأفادت أنباء يوم الأحد وجود تعزيزات أمنية كبيرة عند مقر الحزب الوطني البنغلاديشي، كما ألتقطت صور لشاحنات الشرطة وهي تغلق الشوارع.

جاءت الإجراءات في أعقاب مطالبة خالدة ضياء الأسبوع الماضي بإجراء انتخابات جديدة في البلاد وطلبت من الشيخة حسينة الإفراج عن السجناء السياسيين.

واختفى عشرات العاملين لدى الحزب الوطني البنغلاديشي منذ انتخابات العام الماضي، وأنحت جماعات حقوق الإنسان باللائمة في ذلك على الحكومة التي نفت بدورها أي دور لها في حالات الاحتفاء.

المزيد حول هذه القصة