مسيرات مناوئة للإسلام في ألمانيا وأخرى تعترض عليها

مصدر الصورة AP
Image caption أحد مؤيدي بيغيدا يرفع راية خلال مظاهرة في 5 يناير/كانون الثاني.

شهدت عدة مدن ألمانية مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للإسلام، وذلك بناء على دعوة جماعة "الوطنيين الأوروبيين ضد أسلمة اوروبا" والتى تعرف اختصارا باسم "بيغيدا".

وتظاهر مؤيدون لدعوة الجماعة وآخرون معارضون لها في عدد من المدن الألمانية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وتنظم بيغيدا مظاهرات أسبوعية في ألمانيا منذ نحو 3 أشهر ضد ما تصفه "بأسلمة أوروبا"، وشارك 18 ألف شخص في إحدى مظاهراتها في مدينة درسدن.

وبعيد ذلك بدأ مناهضو الجماعة الذين يتهمونها بالعنصرية بتنظيم مظاهرات ضدها في عدة مدن وسط تصريحات متعددة من مسؤولين ألمان يدينون فيها "بيغيدا".

وأفادت وسائل الإعلام الألمانية بأن إجمالي عدد المشاركين في المظاهرات المعادية "لبيغيدا" الاثنين بلغ 22 ألف شخص في عدة مظاهرات مختلفة.

وفي برلين منع نحو 5 آلاف متظاهر مناهض "لبيغيدا" مرور بضع مئات من المتظاهرين المؤيدين لها.

مصدر الصورة
Image caption مظاهرة ضد بيغيدا
مصدر الصورة AP
Image caption متظاهرون مؤيدون لبيغيدا
مصدر الصورة Getty
Image caption أحد أنصار بيغيدا يرفع إشارة ضد الإسلام.

وفي مدينة كولون كان الظلام الدامس قد عم أغلب منطقة وسط المدينة مع إطفاء الأنوار الخارجية للعديد من المباني، ومن بينها الكاتدرائية الكبيرة احتجاجا على المظاهرات التي دعت لها "بيغيدا".

وقال عمدة كولونيا يورغن روترز إن المسيرة المعارضة "لبيغيدا" تأتي للتنديد بما وصفه بالعداء غير العقلاني للأجانب.

ولكن عدة مدن ألمانية أخرى شهدت مظاهرات مناهضة لما يعتبره المشاركون فيها بالمعدل المرتفع للمهاجرين وما يعتبرونه زيادة النفوذ الإسلامي في البلاد.

مصدر الصورة na
Image caption جانب من مظاهرة ضد بيغيدا في كولون
مصدر الصورة AP
Image caption كاتدرائية كولون اطفأت انوارها اعتراضا على مظاهرة بيغيدا قربها

وجاء ذلك بعدما طالبت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مواطنيها بالابتعاد عن مظاهرات "بيغيدا" التي وصفتها بالعنصرية.

وقد استضافت ألمانيا حوالي 200 ألف لاجيء، معظمهم من الشرق الأوسط، في العام الماضي فقط بفضل قوانين الهجرة المتحررة المعمول بها فيها.

وكانت ميركل قد حثت الألمان على اجتناب الاحتجاجات المناهضة للإسلام قائلة إن قلوب منظميها مليئة بالحقد.

المزيد حول هذه القصة