جماعة ماركسية محظورة تعلن مسؤوليتها عن تفجير اسطنبول

مصدر الصورة AFP
Image caption الشرطة التركية اغلقت المنطقة التاريخية في قلب اسطنبول

فجرت امرأة نفسها في منطقة سلطان أحمد السياحية في مدينة اسطنبول التركية، حسب ما أعلن فسيب شاهين محافظ المدينة.

وقال المحافظ إن الانتحارية دخلت مركزا للشرطة وادعت انها فقدت حافظة نقودها قبل ان تفجر القنبلة التي كانت تحملها.

واضاف ان عناصر مكافحة المتفجرات قاموا بإبطال عمل قنبلة اخرى كانت مزروعة في جسدها.

وأدى الهجوم إلى إصابة اثنين من أفراد شرطة السياحة، إصابة أحدهما خطيرة، كما أكد المحافظ.

وقال المحافظ إنه بعد دخولها مركز الشرطة، كانت السيدة "تتحدث الإنجليزية بلكنة ركيكة صعبة الفهم"، غير أن هويتها لم تُعرف بعد.

واعلنت مجموعة ماركسية تطلق على نفسها اسم حزب التحرير الشعبي الثوري مسؤوليتها عن الهجوم.

وكانت المجموعة ذاتها، والتي تعتبرها تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة جماعة ارهابية، قد اعلنت مسؤوليتها عن محاولة جرت الاسبوع الماضي لمهاجمة الشرطة قرب قصر دولمبغتشة في اسطنبول.

وقالت المجموعة إن الهدف من هجوم يوم الثلاثاء "محاسبة" حزب العدالة والتنمية الحاكم على الفساد، وذلك عقب قرار المحكمة الاثنين عدم مقاضاة اربعة وزراء سابقين اتهموا بالاختلاس.

واغلقت الشرطة موقع الحادث والمنطقة التاريخية في اسطنبول والتي يقع فيها المسجد الازرق ومتحف آيا صوفيا.

مصدر الصورة EPA
Image caption خبراء الأدلة الجنائية يفحصون موقع التفجير.
مصدر الصورة EPA
Image caption وعقب التفجير انتشر عدد من قوات الشرطة المدججة بالسلاح في المنطقة.