هزيمة غير متوقعة لراجاباكسا في انتخابات الرئاسة في سريلانكا

هزم ماهيندا راجاباكسا، الذي تولى الحكم عام 2005، في انتخابات الرئاسة في سريلانكا.

وأظهرت النتائج الرسمية فوز مايثريبالا سيريسينا، الحليف السابق لراجاباكسا، بنسبة 51.3 بالمئة من الاصوات.

وقال راجاباكسا على تويتر إنه يـأمل في انتقال سلمي للسلطة.

وحصل سيريسينا بالفعل على عهود بالتأييد والدعم من زعماء مسلمين وتاميل قبل الانتخابات.

ولكن النتائج أظهرت أنه حصل على نسبة كبيرة من الاصوات من الاغلبية السينهالية، التي ايد معظمها راجاباكسا في الانتخابات السابقة.

وكانت شعبية راجاباكسا قد ارتفعت كثيرا بعد نهاية الحرب الاهلية عام 2009، ولكنه يواجه الآن ادعاءات بالمحسوبية إذ يحتل اقاربه الكثير من المراكز المهمة في البلاد فيما يتهمه منتقدوه بادارة البلاد وكأنها شركة خاصة.

ويقول المحللون إنه يبدو ان سيريسيتا قد استغل هذا التصور في كسب تأييد افراد الاثنية السنهالية الذين يصوتون عادة لراجاباكسا.

يذكر ان سريلانكا بلد منقسم اثنيا، وكان التاميل قد شنوا حملة بهدف الانفصال عام 1972. ولم تتمكن الحكومة التي يهمين عليها السنهاليون من قمع هذا التحرك الا بعد عدة عقود ومقتل الآلاف.

وشابت الحملة الانتخابية التي سبقت انتخابات الرئاسة اعمال عنف واتهامات بالتخويف والترهيب.

المزيد حول هذه القصة